مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

دفاع الشيخ سليم عن المجاهد الناصح الأمين {{جديد }}

بسم الله الرحمن الرحيم
دفاع الشيخ العلامة المحدث سليم الهلالي

عن المجاهد الناصح الأمين و طلابه على المنهج القويم حفظ الله الجميع و هو الرحمن الرحيم

السؤال الاول


قد حصلت في هذه الأيام فتن كثيرة و خاصة في دار الحديث السلفية بدماج حفظهم الله و ثبتهم. فكيف نتعامل مع الذي يسيء الظن بمشايخنا ( و في رأسهم العالم المجاهد الناصح الأمين يحي بن علي الحجوري حفظه الله ) و طلاب هذه الدار المباركة حرسها الله ؟

أجاب الشيخ الفاضل العلامة المحدث

سليم الهلالي حفظه الله تعالى …

بالنسبة إلى الإخوة في دماج أسأل الله سبحانه و تعالى أن يفرِّج كربهم و أن ينصرهم على الحوثيين و أن يثبتهم في هذه الدار التي هي قلعة من قلاع السنة في العالم الإسلامي
أمر آخر : أننا لا يجوز أن نخذل عنهم أو نسلمهم لأعدائهم بل نصرهم واجب على الجميع .. و هذا ليس منا من أحد و ليس منا نتمنن بها أحد عليهم بل هي واجب على كل سلفي بل على كل مسلم رضي بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا و رسولا أن ينصرهم في مواجهة الظالمين البغاة الصائلين الذين يريدون اجتثاثهم و نشر الرفض والتشيع في تلك البلاد و نسأل الله أن يحفظها و أن يحفظ بلاد المسلمين .
وإخواننا في دماج فأنا تكلمت في أكثر من مرة و في أكثر من موقع و في أكثر من سنة أنهم بفضل الله تعالى قائمون على الدعوة ( دعوة الكتاب والسنة ) بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدون كل البعد عن العنف…بعيدون عن الارهاب بعيدون عن التفجير بعيدون عن التكفير … بل هم يمارسون الدعوة بالطرق السلمية …. و بطرق التي …. ..
لا يفرضون رأيهم على أحد و لا يفرضون منهجهم على أحد….
إنما هم يعلمون الناس … قال الله و قال رسوله … و أمثال هؤلاء الناس يناصَرون و إن وقع منهم أخطاء يناصحون و إن وقع منهم تقصير يعانون ولكن لا يجوز أن نخذل عنهم أو ننحرف بهذه الدار عن مصالح العلمي الدعوي النافع الذي نفع الله بها أكثر من دول تملك المليارات … نفع الله بها … بهذه الدار و بشيخها الأول الشيخ مقبل رحمه الله … حيث نرى أن السنة انتشرت أعلامها و قامت رسومها و كثرت أتباعها في بلاد اليمن بعدما كان الذي يسيطر على بلاد اليمن الزيدية أو المذهبية .
رأينا أعلام السنة منصورة و مرفوعة و نسأل الله تعالى أن يحفظهم …….
…….
السؤال الثاني

ما نصيحتكم لمن يستنقص علماء اليمن ( بالخصوص مشايخ دماج ) أنهم ما فهموا السياسة و أن عندهم شيء من الغلو أو عصبية ( حزبية ) أو أنهم غير مؤدبيين و ما إلى ذلك من هذه الأقوال الخاطيئة.

سبق الكلام في هذا كثيرا بارك الله فيك!
الإخوة في اليمن و خاصة في دماج …. ( الذين يدرسون والمشايخ المعروفون ) هم على خير و هم تلاميذ الشيخ مقبل رحمه الله و هذه المدرسة أثارها و ثمارها معروفة في اليمن و في العالم …. تُعلم كتاب الله و تعلّم سنة النبي صلى الله عليه و سلم , تعلم الناس الدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة , رأيناهم وجالسناهم ووجدنا عندهم الفهم ..عندهم العلم ووجدنا عندهم البصيرة في واقعهم ………. و الذي يقول ذلك ما خالطهم أو ما عرفهم …..
أو بينه و بينهم نوع من الأمور النفسية أو الحسد أو كلام له أثار ……………..
هذا الكلام الذي أعرفه والذي أقول به هؤلاء الإخوة فيهم الخير كبير ….. و لا يُلتفت لمن يتنقصهم أو يتكلم فيهم بغير بينة أو بغير حجة
و لا يعني أنهم لا يخطئون أو أنهم غير مقصرين في بعض الأمور …..
لا ….. كلنا نخطء كلنا نقصر كلنا نضعف ….. كلنا …………. لا نحيط علما بكل شيء . يكمِّل بعضنا بعضا و يعين بعضنا بعضا و ….. العلماء و طلاب العلم …. دائما يكونون في حالة التكامل و ليست بحالة التآكل ..
..
كانت هذه الأسئلة عبر الهاتف من الهند في بداية الصفر 1433 هــ

One response to “دفاع الشيخ سليم عن المجاهد الناصح الأمين {{جديد }}

  1. أبو إبراهيم 26 أكتوبر 2012 الساعة 20:24

    هكذا عودنا شيخنا سليم -حفظه الله- النصرة والتأييد لإخوانه في السراء والضراء
    ولو في أحلك الظروف وحتى في الأوقات التي سل فيها خصومه سيف البغي والتحذير والمكر، فقابل عداونهم بالنصح والصفح والصبر الجميل، فظنوا بالشيخ ظن السوء وأنه لا يقدر على المواجهة وكسرشبههم فحاولوا توسيع الهوة التي سهرواعلى إنشائها إغراقا في نصب العداوة بين الشيخ وبين طلابه وأحبائه ومن لا يعرف الشيخ الفاضل وسداد منهجه وأخلاقه وعلوكعبه في العلم على الحقيقة، فوقف الشيخ لهم موقف الحليم الصبور، فلم يقابلهم

    بالمثل، فذهب الشيخ مذهب العلماء الكبار، فرد على شبههم وأفحمهم وتحداهم، حتى ألجأهم ذلك إلى الكلام عليه في الخفاء شأن الجبناء ومن أعوزهم الدليل والبرهان، فتبا للحقد وما يفعل بأهله.
    .

    لذا نقول انطلاقا من هذا المنبر السلفي نحن مع إخواننا المشايخ والطلاب في دماج ومع شيخنا أبي أسامة وسائر من يجمعنا وإياهم المنهج السلفي بالنصر والتأييد والمؤازرة لا نفرق بين هذا وذاك كما هو شأن بعض الأغرار الذين يستهوون بعض الأغمار ممن جذبتهم أو كادت كلاليب الحزبية وتعظيم الرجال نسأل الله العافية، فليكن المنصف على ذكر من هذا وليقف موقف المنصف عبودية لله الواحد الأحد.
    .

    والحمدلله رب العالمين
    .

    كتبه بعجالة إخوانكم
    :
    أبوإبراهيم وعلي بن صالح الغربي وأبو الدرداء عبد الله

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: