مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

عاجل:المؤامرة الشنيعة لإيقاظ الفتنة الفظيعة في موسم الحج بين السنة والشيعة الشنيعة

المؤامرة الشنيعة لإيقاظ الفتنة الفظيعة في موسم الحج بين السنة والشيعة الشنيعة

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى :{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة/120].


نشرت بعض المواقع الإليكترونية بعض ما جاء في خطبة الجمعة ليوم 25 ذي القعدة 1433 هـ 12 أكتوبر 2012 م دعا فيها اللاهث العاوي يوسف القرضاوي حجاج هذه السنة إلى الدعاء على دولة إيران دولة الرافضة وحزب اللات وغيرهما بالدمار لأنهما وغيرهما شاركوا في تقتيل الشعب السوري .
وقد استغربت والعديد ممن سبروا حقيقة هذا الدعي للعلم من أهل الكتاب والسنة لهذا الانقلاب المفاجئ من يوسف القرضاوي على أحبته وإخوته الرافضة، وكيف قلب لهم ظهر المجن ،حيث ما كان أحد من أهل العلم بالكتاب والسنة يفكر يوما أن هذا اللاهث العاوي سينقلب على الرافضة وخدامهم، لولا أوامر وجهت إليه من جهة لا يستطيع ردها واختاروا له الزمان والمكان ،فأما الزمان فهو اقتراب مناسك الحج ، وأما المكان فهو صلاة الجمعة في الدولة التي توفر له الحماية بل مأمورة بتوفيرها له ممن لا يخفون على أهل السنة ،فاللاهث العاوي هذا يوسف القرضاوي الذي قام اليوم يدعو الحجاج للدعاء على دولة الرافضة إيران وأذنابهم من حزب اللات بالدمار ، كان من أوائل من نصر الخميني الموسوي عند قيام ثورته الصفوية وأثنى عليه ومجده ورفعه إلى مقام المصلحين ، وهذا لازال مسجل عليه بالصوت . والقرضاوي كذلك من أوائل من دعا إلى التقريب بين أهل السنة والشيعة ولو على حساب سب الشيعة الشنيعة للصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم ورميهم لأمنا الصديقة عائشة رضي الله تعالى عن أمنا وأرضاها وجزاها الله تعالى خير الجزاءبالعظائم ما لا يستطيع التلفظ ببعضه مؤمن بالله واليوم الآخر، وقاد القرضاوي حملة شنيعة على قناة الجزيرة الخاسرة،وعلى مواقع مأجورة تابعة للإخوان المفلسين ضد أهل السنة وادعى أنهم يسعون …لتمزيق الأمة وتفريقها بتحريمهم الدعوة الى التقريب مع الشيعة.
والقرضاوي كذلك كان من الدعاة إلى مناصرة حزب اللات بدعوى أنه كشف الغمة عن المسلمين ورفع قدرهم وأن زعيمهم المدعو نصر اللات قل مثيله في هذا الزمان وأنه رجل تاريخي وأنه وأنه وأنه ، وكل من انتقص منه أو قلل من قيمته أو شكك في( جهاده) فهو مدسوس وسط المسلمين، يعمل ضدهم ، وهو يقصد بذلك علماء الكتاب والسنة الذين حذروا ولا زالوا من حزب اللات ومن دولة إيران الصفوية ومزاعمهموخطرهم على هذه الأمة الذي لا ينكره عاقل له مسكة من عقل .

فالقرضاوي الذي أعطى السكتة والخطبة لإيران وأذنابها ودافع عنها أشد من دفاعه عن السلف الصالح الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم ، ما الدافع له وراء ما جاء في خطبة الجمعة دعوته حجاج بيت الله الحرام بالدعاء بالدمار على إخوته بالأمس وأحبائه الرافضة وأذنابهم لعنة الله عليهم ، وكيف قلب لهم ظهر المجن ؟
الجواب : لا يخفى على أهل السنة الذين سبروا حقيقة هذا الدعي للعلم منذ أعوام مضت ، فهي أوامر عليا أعطيت له عن طريق كفيله الذي وفر له الحماية ولغيره وأمثاله ، فبعد ما أطلقت دولة إيران الصفوية عملاءها بالنيل من كفيل القرضاوي قاموا باتهامه بالعمالة للغرب وكشفوا بعضا من ذلك بأسالب مبسطة سلسه وبطرق غير مباشرة يفهم بها الجميع من يقصدون بذلك ومن وراء ذلك الكشف ، وجدها كفيله المغضوب عليه من دولة إيران وحزب اللات مناسبة لتحريك مخطط أعداء هذا الدين بضرب الشيعة إخوان المجوس بأهل السنة وخصوصا المملكة العربية السعودية ، وكانت المناسبة هو موسم الحج الذي أقض مضجع أعداء الإسلام لذلك الاجتماع التعبدي والرباني وكل سنة طاعة للخالق عز وجل ومنفعة أخروية للمخلوق فأعداء هذا الدين يقومون بتحريض عملائهم من الرافضة كل سنة بإحداث الفتنة يوم التروية الثامن من ذي الحجة تحت غطاء التنديد بسقوط الامبريالية العالمية أمريكا واليهود ، فجاء ذلك هذه السنة بدعوه من القرضاوي للدعاء على إيران وخدامها لاستفزاز الشيعة جميعهم من إيران ولبنان والبحرين والباكستان ودول أخرى ، فإذا حصل ذلك التقى الجمعان أهل السنة والرافضة في قتال، الله تعالى يعلم حصيلة مخلفاته, تشتعل به نار فتنة نائمة في المنطقة لعن الله تعالى من يريد إيقاظها، فيكون المستفيذ أعداء هذا الدين والرافضة في تلك البلاد وغيرها، فبعدما فشل القرضاوي في إشعالها في المملكة العربية السعودية عن طريق المغفلين، كما فعل وأسياده في دول أخرى، جاء ليستعمل الحجاج وضيوف الرحمن بصنيعه المخزي متسترا بقتل الشعب السوري.
نسأل الله تعالى أن يحفظ بلاد الإسلام والمسلمين وأن يحفظ الحرمين الشريفين، وأن يرد القرضاوي لدين الله تعالى وأن يعلم أن الموت قد شرعت أبوابه فليتق الله تعالى قبل هلاكه .
{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }[الشعراء/227]

وكتب/
علي بن صالح الغربي
6
من ذي الحجة 1433هـ.
23 أكتوبر 2012 م

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: