مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

القول المفيد في ترجمة شيخنا العلامة المحدث سليم بن عيد الهلالي حفظه الله

نسبه ونسبته الشيخ العلامه المحدث سليم بن عيد الهلالى

هو الشيخ السلفي، الأثري، ربيع الشام، صاحب التصانيف المنهجية الفريدة، والتحقيقات العلمية العزيزة المفيدة؛ العلامه المحدث أبو أسامة سليم بن عيد بن محمد بن حسين الهلالي؛ نسبة إلى قبائل بني هلال العربية المسلمة؛، التي تمتد أصولها إلى (نجد) في (الجزيرة العربية)، ثم رحل الأجداد وسكنوا (بئر السبع) في صحراء النقب الفلسطينية، وبعد نكبة فلسطين استوطنوا مدينة الخليل حيث ولد الشيخ.
ولادته: ولد سنة (1377هـ = 1957م).


أسرته ونشأته وطلبه للعلم


نشأ في بيت صلاح ودين، حيث قضى طفولته المبكرة في مدينة رام الله، هاجر به والداه إلى (الأردن) سنة (1387هـ = 1967م) من آثار حرب اليهود -لعنهم الله- واحتلالهم الضفة الغربية لنهر الأردن، حيث استقرت العائلة في الأردن، حيث أنهى الشيخ الدراسة النظامية، وأكمل دراسته في كلية العلوم في الجامعة الأردنية، ثم درس اللغة العربية في بيروت، ثم الدراسات العليا في باكستان في الحديث النبوي حيث كانت رسالة التخصص في «الأحاديث النبوية التي عورضت بالقرآن والعقل».
ابتدأ طلبه للعلم الشرعي في السابعة عشر من عمره، حيث كانت بداية لقائه مع شيخه الإمام محمد (ناصر الدين الألباني) -رحمه الله- في الأردن سنة (1394 هـ)؛ نتيجة مناظرات الشيخ الألباني لطائفة من جماعات التكفير عرفوا بـ «طلائع البعث الإسلامي» حيث حضرها وكان يجلس مع الشيخ من بعد العشاء حتى فروع الفجر، ثم تواصل اللقاء مع الشيخ ناصر الدين الألباني، ورحل إليه في (دمشق الشام) في بداية (1398 هـ = 1978م) حيث حضر دروسه وقتئذ؛ في شرح كتاب «الترغيب والترهيب» للمنذري. قرأ على الشـيخ الألباني طلائع كتابه «تصفية الظلال»؛ وبخاصه مسائل الإستواء ووحدة الوجود ومسائل الصفات.
رحل الشيخ إلى باكستان للدعوة والطلب والتقى بعلمائها؛ حيث أجازه الشيخ عطاء الله حنيف، والشيخ بديع الدين الراشدي، وأخوه محب الدين، والشيخ محمد عبده فلاح، والشيخ حسن عبد الغفار غيرهم.
ورحل إلى الحجاز والتقى بالشيخ حماد الأنصاري، والشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ، والشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-، وكانت له مراسلات مع الشيخ محمد تقي الدين الهلالي المغربي ـ رحمه الله ـ في عام (1403هـ) وهو شيخة بالإجازة.


مشاهير شيوخه


1- الشيخ العلامة الامام المحدث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-.

2- الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري -رحمه الله -.

3- الشيخ المحدث عطاء الله حنيف -رحمه الله-.

4- الشيخ المحدث محب الدين الراشدي -رحمه الله-.

5- الشيخ المحدث بديع الدين الراشدي -رحمه الله-.


ثناء العلماء عليه


أثنى عليه كثير من أهل العلم؛ منهم:

الشيخ العلامة الامام المجدد محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-.
كما في كتاب أداب الزفاف ص9
حيث وصفه( بالاخ الكريم)
وايضا
في كتاب فتاوى الالباني في المدينة و الامارات ص171
حيث يُُُُُسئل الامام الالباني رحمه الله
عن كتاب الشيخ سليم الجماعات الاسلامية
فيقول (لا اعلم عنه الا الخير)
والشيخ العلامة الامام النجمي رحمه الله حيث قال في كتابه
الفتاوى الجلية عن المنهاج الدعوية ص71
(لا اعلم عنه الاالخير)

والشيخ العلامة المحدث ربيع المدخلي -حفظه الله-.
حيث أن الشيخ سليم الهلالي قدم لفضيلة الشيخ ربيع على كتابه «منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف».

والشيخ العلامة الامام محدث الديار اليمنية مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- في كتابه «المخرج من الفتنة ص185 حيث قالو(هبوا انكم انتصرتم على اهل السنه الدعاه الى الله في فماذا تصنعون بالاخ سليم الهلالي صاحب الجماعات الاسلاميه)

وقال أيضاً
رحمه الله في كتابه تحفة المجيب ص 166
في سؤال لشيخ رحمه الله
عن الذين يؤخذ عنهم العلم
قال (ومنهم الاخ سليم الهلالي)
و
الشيخ الفقيه بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله وغفر له في كتابه: «تحريف النصوص من مآخذ أهل الأهواء في الاستدلال» (93 ـ 94) قال: «…وأن التحريف داء ساري المفعول في كل من غلا، واتبع الهوى. وهي أمثلة نبه على كثير منها علماء العصر، وأبناء الوقت في عدد من الأقطار، في قلب جزيرة العرب «الديار السعودية» وفي مصر، والشام، والهند، والباكستان، والمغرب، وغيرها، منهم: … الشيخ سليم الهلالي؛ في كتابه: «المنهل الرقراق»».

وقال فضيلة الشيخ الدكتور محمد عمر بازمول -حفظه الله-: «الشيخ ربيع بن هادي هو ربيع الحجاز، والشيخ مقبل الوادعي ربيع اليمن، والشيخ سليم بن عيد الهلالي ربيع الشام».

والشيخ العلامة خليفة الامام الوادعي يحيى الحجوري
حيث اثنى على شيخنا الهلالي
مراراً
وتكراراً
ولقد زار شيخنا الهلالي مركز دماج وشرح في خلال زيارته الكتب المفيد والقى المحاضرات السديدة


جهوده الدعوية


1- من مؤسسي مجلة (الأصالة)، ومحرريها، وكتابها.
2- من مؤسسي مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحـاث العلمية، وهو مديره العام.
3- عقد حلق العلم والإفتاء.
4- المشاركة في المؤتمرات الإسلامية، واللقاءات الدعوية، والدورات العلمية؛ في عدد من دول العالم، مرات متعددة؛ مثل: أمريكا، بريطانيا، ألمانيا، هولندا، فرنسا، وماليزيا وأندونسيا ، ودول الخليج العربي، ومصر، والسودان وغيرها.
5- كان له عدد من المقالات في جريدة (المسلمون).
6- كان من ضمن العلماء الخمسة المشاركين في مناقشة مع التكفيريين؛ من أجل إصلاح حال الجزائر انظر: جريدة (القبس) الكويتية العدد (9544) (8 /شوال/1420هـ) الموافق (14/ 1/2000م).



وقد أرخ الشيخ مسيرته العلمية ضمن تاريخ الدعوة السلفية في بلاد الشام في كتابه:
«الوجيز في تاريخ الدعوة السلفية في بلاد الشام العزيز»


وكتبها
تلميذهُ
أبو متعب الأثري
فتحي بن عاهد بن فتحي العلي
غفر الله له

المصدر

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: