مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

تحذير ::البهائية طائفة كافرة يجب الحذر منها :: للإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله في فتاوى نور على الدرب – (ج 1 / ص 164)


لكن البهائية طائفة كافرة معروف كفرها ، بما لديها من دعوة النبوة للبهاء وربما ادعوا أنه الله ، فالبهائية طائفة كافرة يجب الحذر منها،ويجب على الدول الإسلامية إبعادها والقضاء عليها وعدم إقرارها في البلاد ، وهكذا القاديانية طائفة كافرة ؛ لأنها تثبت النبوة لمرزا غلام أحمد القادياني ، وهذا كفر وضلال ؛ لأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام وليس بعده نبي ، قال الله عز وجل : {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ }
[ الأحزاب : 40 ] .
وجاء في :مجموع فتاوى ابن باز – (ج 4 / ص 69)
وهكذا البهائية والبابية وأشباههم , ممن ادعوا دعاوى باطلة , وضلوا في هذا السبيل ,ولبسوا على أشباه الأنعام من البشر ما يدعون إليه من باطلهم , فزعم كبيرهم أنه نبي , ثم ادعى أنه رب العالمين .
ومع ظهور باطلهم , نجد لهم أتباعا ودعاة وأندية تروج باطلهم , وتدعو إليه وربما كان الكثير منهم يعرف الحق ويعلم أنه مبطل في دعواه , ولكنه يتظاهر بتأييد الباطل , لما له من غرض في ذلك في هذه الحياة الدنيا فتابعهم في طريق الباطل , وهم أشبه بالأنعام , بل هم أضل منها , كما قال الله عز وجل : {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا } (2) وقال سبحانه وتعالى :{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }
لقد ضل هؤلاء ضلالا بعيدا , كما ضل أصحاب فرعون بفرعون , وأصحاب النمرود بالنمرود .
فهذا المسكين الذي يتبول ويتغوط ويأكل ويشرب , ويتألم من كل شيء , كيف يكون ربا , وكيف يكون إلها , وكيف يجوز هذا عليه , وعلى أتباعه؟ ولكن الأمر كما قال الله سبحانه : {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } (2) وكما قال سبحانه وتعالى : { أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ } (3) وكما قال عز وجل : {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ } (4) الآية .
وهكذا الدجال الذي يأتي في آخر الزمان يتبعه جم كثير من كل جاهل , وأعمى بصيرة لما يروجه من الباطل , ويأتي به من خوارق العادات التي تشتبه على أشباه الأنعام .
وكل نحلة , وكل دعوة باطلة تجد لها اتباعا وأنصارا بغير قلوب , ولا هدى , أما طريق السلف الصالح فهو أوضح من الشمس في رابعة النهار , لما قام عليه من البراهين الساطعة , والحجج النيرة , والأدلة القاطعة , لكل من عنده أدنى بصيرة ورغبة في طلب الحق , وقد بين الله في كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين أن الخير والفلاح يكونان في التمسك بكتاب الله العظيم , وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام , وما كان عليه سلف الأمة من الصحابة رضوان الله عليهم , وأتباعهم بإحسان , فيرد دعاة الحق على هؤلاء المنحرفين بما علموا من كتاب الله , وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وبما علموا بعقولهم الصحيحة , وبصائرهم النافذة , وفطرهم السليمة على هدى ما علموه من كتاب الله , وسنة رسوله , وما علموه من مخلوقات الله عز وجل , من الدلالة على قدرته , وعظمته , واستحقاقه للعبادة , وصدق رسله عليهم الصلاة والسلام , وأن ما أتوا به هو الحق , وهو ما دل عليه كتاب الله , وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , من بيان الحلال والحرام والهدى والضلال , وما شرع الله لعبادة , وما نهى عنه , وما أخبر به من الجنة والنار , إلى غير ذلك .
وأن ما أنكره هؤلاء وغيرهم من الشيوعيين وسائر الملاحدة من البعث والنشور والجنة والنار وغير ذلك من شئون اليوم الآخر كله باطل ومخالف للأدلة القطعية .
وهم جميعا حجتهم داحضة وباطلهم واضح , فإن الأدلة الدالة على بعث الموتى ووقوفهم أمام رب العالمين كثيرة لا تحصى , وأن كل ما خلقه الله في هذه الدنيا شاهد على قدرته سبحانه , ووجوب الاعتراف بألوهيته وحده , فالأرض الميتة ينزل الله عليها المطر فيخرج منها النبات بعد موتها , ويخرج منها جل وعلا ما شاء من الثمار .
فالذي أخرج هذا النبات , وأنعم علينا بهذه الثمار , هو الله سبحانه وتعالى , الذي أنزل هذا المطر وأحيا به الأرض الميتة التي أخرجت النبات والثمار , هو الذي سيحيي الموتى , ويبعثهم من قبورهم , ويقف كل واحد أمامه عز وجل للحساب على ما عمل , وما اكتسبت يداه في هذه الدنيا .
خلقهم سبحانه من ماء مهين , ثم تحولوا إلى علقة , ثم إلى مضغة , ثم إلى إنسان سوي له سمع وبصر , وعقل وإدراك وجوارح , ثم يتدرج ويكبر , حتى يصير إنسانا عظيما , فيأخذ ويعطي ويفكر ويتعلم وينتج .
وأن هذه الآيات العظيمة كلها تدل على قدرة الله عز وجل , وتدل على صدق الرسل وإخبارهم بأن هناك أي في الآخرة مجتمعا لديه سبحانه , يؤيد فيه الحق , ويجزي أهله بأحسن الجزاء ويدخلهم الجنة ويقيهم عذاب النار , ويذل أعداءه ويخلدهم في النار أبد الآباد.
ثم إن كل عاقل في هذه الدار يشاهد من يظلم , ومن تؤخذ حقوقه , ومن يعتدى عليه في ماله وبدنه وغير ذلك , ثم يموت الظالم ولم يرد الحقوق , ولم ينصف المظلوم , فهل يضيع ذلك الحق على المظلومين المساكين المستضعفين؟ !، كلا ، فإن الخالق العظيم الحكيم العليم حدد للإنصاف موعدا , ذلك الموعد هو يوم القيامة , ينصف فيه المظلوم الذي لم يعط حقه في الدنيا كاملا من الظالم فينتقم منه ويعاقبه بما يستحق .
إن هذه الدار ليست دار جزاء ولكنها دار امتحان وابتلاء , وعمل وسرور وأحزان , وقد ينصف فيها المظلوم فيأخذ حقه فيها , وقد يؤجل أمره إلى يوم القيامة لحكمة عظيمة , فينتقم الله من هؤلاء الظالمين , كما قال سبحانه وتعالى : { وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ } { إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ } .
ففي هذا اليوم الرهيب ينصف الله المظلومين , ويعطيهم جزاءهم , وينتقم لهم من الظالمين , وقد يعجل الله سبحانه للظلمة العقوبات في الدنيا , كما فعل في أمم كثيرة , وقد يؤجل ذلك للمظلومين والظالمين , ثم تعطى الحقوق في هذا اليوم العظيم , يوم القيامة الذي تشخص فيه الأبصار , وكل ذلك حق .
فالحكم العليم القادر على كل شيء لا يفوت على المظلومين حقهم , ولهذا أخبرنا أن هناك بعثا ونشورا , وأن هناك جزاء وحسابا , وقد قامت على هذا الأدلة من القرآن والسنة , وإجماع الأمة , والعقول الصحيحة , والفطر السليمة , ودلت على أنه لا بد من جزاء وحساب , وأن البعث حق , وأن الجنة حق , وأن النار حق , كل ذلك جاءت به الكتب السماوية , والسنة النبوية , وأجمع عليها المسلمون .
ومع ذلك فالفطر السليمة والعقول الصحيحة تشهد بذلك , وإننا نشاهد ظالمين ومظلومين لم يقتص من الظالمين للمظلومين , ولم تؤخذ منهم الحقوق , فلا بد لهم من يوم يحاسبون فيه , ويجازى فيه كل إنسان على ما قدم .
إننا نجد مؤمنين صالحين موفقين مجتهدين في سبيل الخير , لم ينالوا ما ناله غيرهم من أولئك الذين تعدوا حدود الله , وظلموا عباد الله , وهم مع هذا لديهم الأموال العظيمة , والقصور الشاهقة , والخدم والمتاع .
وجمع غفير من الأخيار المتقين , محرومون لم ينالوا من هذا شيئا , فلا بد من موعد ولا بد من لقاء مع ربهم , يعطون فيه من المنازل العالية , والأجر العظيم , ويتكرم عليه سبحانه بأنواع الفضل , جزاء صبرهم وأعمالهم الصالحة , فينالون الثواب الكبير , والمنازل العالية , والخير الجزيل , والإحسان العظيم , والقصور والجواري والخيرات التي لا تحصى , على ما فعلوا من خير , وعلى ما قدموا من عمل صالح , ويجازي سبحانه هؤلاء الظالمين , المفرطين المعرضين , الذين ركنوا إلى الدنيا , وغرتهم شهواتها وانساقوا وراء مفاتنها , بما يستحقون من العذاب والنكال , وسوء المصير , وما ذلك إلا لتفريطهم , وإعراضهم عن الله , وتعديهم حدوده , ومقابلتهم نعمه بالكفران , وظلمهم عباده , وأدبارهم عن طاعته .
فهؤلاء يجازيهم الله عز وجل بما يستحقون . وهذه الأمور العظيمة إذا تأملها صاحب العقل الصحيح , والفطرة السليمة , عرف أن المعاد حق, وعلم أن ما يدعيه الملحدون والشيوعيون والوثنيون وغيرهم ممن ينكرون الآخرة ومعاد الأبدان : من أبطل الباطل , واتضح له أن دعواهم ساقطة , وأقوالهم زائفة .
وهكذا أصحاب النحل والدعوات المضللة , والأفكار الهدامة , كلها على هذا السبيل , إذا تأملها ذو العقل الصحيح , والبصيرة النافذة , والفطرة السليمة , عرف بطلانها وعرف أدلة زيفها , من الكتاب والسنة المطهرة , ومن الكتب الصحيحة , فإنه سبحانه خلق الشواهد , وأقام الدلائل على الحق , من كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وبما أودع في العقول من فهم وإدراك , وبما خلق في هذه الدنيا من مخلوقات , وأوجد فيها من كائنات , تشهد له بالحكمة , وأنه الخلاق العليم , الرزاق الكريم , القادر على كل شيء , والمستحق لأن يعبد وحده لا شريك له .
والجدير بطالب العلم , أينما كان أن يقبل على كتاب الله , وأن يجعل تدبره وتعقله , من أكبر همه , ومن أعظم شواغله , وأن تكون له العناية الكاملة بقراءته , وتدبر ما فيه من المعاني العظيمة , والبراهين الساطعة , على صحة ما جاءت به الرسل , وعلى صدق ما دل عليه الكتاب , وعلى بطلان ما يقول به أهل السوء , أينما كانوا , وكيفما كانوا .
ومن تدبر القرآن طالبا للهدى أعزه الله , وبصره وبلغه مناه , كما قال سبحانه وتعالى : { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } وقال عز وجل : {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ }
وهكذا السنة المطهرة إذا تأملها المؤمن , وتأمل موقفه صلى الله عليه وسلم مع أعدائه وخصومه في مكة والمدينة عرف الحق , وأن أهل الحق منصورون وممتحنون , ومن فاته النصر في الدنيا فلن يفوته الجزاء والعوض في الآخرة , كما قال عز وجل : {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }
فقد وعد الله سبحانه بالنصر للعاملين في الدنيا والثواب في الآخرة , قال عز وجل : { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } فقد وعد الله سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين , الذين يعملون للحق , ويقيمون الصلاة , ويؤدون الزكاة لمستحقيها , ويأمرون بالمعروف , وينهون عن المنكر , وعدهم جل وعلا بالنصر , وهو يعلم النصر في الدنيا والتمكين فيها والنصر والرضى من الله سبحانه يوم القيامة , يوم يقوم الأشهاد .
وفي هذا عزة للمؤمنين , وذلة للكافرين , فالمؤمنون يفوزون بالجنة , والكافرون تعلو وجوههم الذلة والندامة , والنار تكون مثواهم ومصيرهم .
وفي هذا المعنى يقول سبحانه وتعالى :{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا }( سورة النور الآية 55)
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
ومن تأمل أحوال أهل العلم الموفقين الذين نبغوا في هذه الأمة وتدبروا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , وعلموا في ذلك ما يعينهم على فهم كتاب الله وعلى فهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فهما صحيحا من الصحابة رضي الله عنهم، وأرضاهم والتابعين لهم بإحسان من أئمة الإسلام فيما كتبوا وما نقل عنهم ومن سار على نهجهم من أهل الصدق والوفاء والبصيرة كأبي العباس بن تيمية رحمه الله وتلميذيه : العلامة ابن القيم والحافظ ابن كثير وغيرهم ممن برزوا في هذا الميدان من أئمة هذا الشأن .
نعم من تأمل أحوالهم , وفتح الله عليه بفهم ما قالوا وما كتبوا رأى العجب العجاب , والعبر الباهرة , والعلوم الصحيحة , والقلوب النيرة , والبراهين الساطعة , التي ترشد من تمسك بها إلى طريق السعادة وسبيل الاستقامة .
وبذلك يحصل له بتوفيق الله سبحانه , تحقيق الغاية المطلوبة , وتحصين نفسه بالعلوم والمعرفة والطمأنينة إلى الحق , الذي بعث الله به رسله , وأنزل به كتبه , ودرج عليه سلف هذه الأمة .
ويتضح له أن من خالفهم من دعاة الزيغ والضلال , ليس عندهم إلا الشبهات الباطلة , والحجج الزائفة , التي لا تسمن ولا تغني من جوع .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: