مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

الدرر الثمينة في شرح حديث إذا تبايعتم بالعينة لشيخنا المحدِّث أبي أسامة سليم بن عيد الهلالي حفظه الله تعالى

الدرر الثمينة في شرح حديث إذا تبايعتم بالعينة

لشيخنا المحدِّث

أبي أسامة سليم بن عيد الهلالي

حفظه الله تعالى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. أما بعد:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهماقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلاً؛ لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم».


توثيق الحديث:
صحيح لغيره، وقد ورد من عدة طرق عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما-:


الأولى: من طريق حيوة بن شريح عن أبي عبد الله الخراساني عن عطاء الخراساني حدثه أن نافعاً حدثه عن ابن عمر . . .وذكره مرفوعاً.
أخرجها: أبو داود (3462)، والدَّولابي في «الكنى والأسماء» (2/65)، وابن عدي في «الكامل» (5/1998)، والطبراني في «مسند الشاميين» (2417)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (5/316)، وأبـو نعـيم في «حلية الأولياء» (5/ 208- 209 ).
قلتُ: سنده ضعيفٌ، وفيه علتان:
الأولى: أبو عبد الرحمن الخراساني، واسمه إسحاق بن أَسِيد، وهو ضعيف.
الثانية: عطاء وهو ابن أبي مسلم الخراساني، قال الحافظ في «التقريب»: «صدوق يهم كثيراً، ويرسل ويدلس».
قلتُ: لكن أمنّا تدليسه هنا؛ لأنه صرح بالتحديث.
قال شيخنا رحمه اللهفي «الصحيحة» (1/ 42- 43/ 11): «وتابعه فَضَالة بن حُصَين عن أيوب عن نافع . . . به.
رواه العسكري في «تصحيفات المحدثين» (1/ 191)، وابن شاهين في «جزء من الأفراد» (1/ 1) وقال: «تفرد به فضالة». قلت: قال أبو حاتم: «مضطرب الحديث». قال البيهقي: «وروي من وجهين ضعيفين عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر» . . .».اهـ
قلتُ: يشير إلى الطريق الثانية: من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر . . .فذكره.
أخرجه أحمد (2/ 28)، وأبو أمية الطَّرَسُوسي في «مسند ابن عمر» (22)، والطبراني في «الكبير» (13583).
وهذا إسناد حسن رجاله ثقات؛ غير أبي بكر بن عياش، فقد وثقه جماعة؛ لكن في حفظه شيء؛ ولا سيما في روايته عن الأعمش، فحديثه حسن، وعطاء بن أبي رباح سمع ابن عمر؛ كما عند الحاكم (4/ 540) بإسناد حسن، والطبراني في «الكبير» (13578 و13605 و13615).
وقد كنتُ أميلُ إلى عدم سماعه من ابن عمر؛ لما ورد عن الإمام أحمد؛ كما في «المراسيل» (ص126)، وعن يحيى ابن معين، كما في «تاريخه» (2/ 403)، وهذا مرجوعٌ عنه، وكذلك ما انبنى عليه من أحكام واستدراكات ذكرتها في تحقيقي لـ«تحذير أهل الإيمان من الحكم بغير ما أنزل الرحمن» للإسعردي.
وقد جوَّد إسناده شيخ الإسلام رحمه اللهكما في «مجموع الفتاوى» (29/ 30)، ووافقه شيخنا رحمه اللهفي «الصحيحة» (1/43/11)، وصححه ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام» (5/295 -296 / 2484)، والشيخ أحمد شاكر رحمه اللهفي «شرح المسند» (7/27/4825).
وقد تعقب ابنُ التركماني البيهقيَّ رحمهما اللهقائلاً: «ذكره ابن القطان من وجه صحيح عن عطاء عن ابن عمر فقال: نقلت من كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل، قال: حدثنا الأسود بن عامر: ثنا أبو بكر هو ابن عياش، عن الأعمش عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر . . . وذكره».
ثم قال: «ثم صححه أعني: ابن القطان، وقال: «هذا إسنادٌ كلُّ رجالِه ثقات».
وقال الحافظ ابن حجر رحمه اللهفي «بلوغ المرام » (3/ 41- سبل السلام ): «ورجاله ثقات، وصححه ابن القطان».
ولكنه عاد وتعقب ابن القطان في «التلخيص الحبير» (3/ 19)، فقال:
«
وعندي أن إسناد الحديث الذي صححه ابن القطان معلولٌ؛ لأنه لا يلزم من كون رجاله ثقات أن يكون صحيحاً؛ لأن الأعمش مدلِّس، ولم يذكر([1]) سماعه من عطاء، وعطاء يُحتمل أن يكون هو الخراساني؛ فيكون فيه تدليس التَّسوية بإسقاط نافع بين عطاء وابن عمر، فرجع الحديث إلى الإسناد الأول، وهو المشهور»!
قلتُ: أبعد الحافظ ابن حجر رحمه اللهالنُّجْعَةَ للوجوه الآتية:
أهو الذي جعل الأعمش في الطبقة الثانية من المدلِّسين، «هم الذين احتمل أئمة الحديث تدليسهم».
بروى الأعمش أحاديث بلفظ: «عن» في «الصحيحين».
تلم يصف إمامٌ متقدمٌ الأعمشَ بتدليس التَّسوية.
ثتدليس التَّسوية يسقط الضعفاء، ونافع ليس كذلك.
جـعطـاء: هـو ابـن أبـي ربــاح وليس عطاءً الخراساني؛ كما جاء صريحاً عند أحمد والطبراني.
أما الوجه الثاني الذي أشار إليه الإمام البيهقي، فهو: من طريق ليث عن عبد الملك عن عطاء قال: قال ابن عمر: أتى علينا زمان وما نرى أن أحدنا أحقُّ بالدَّنانير والدَّراهم من أخيه المسلم، حتى كان ها هنا بأَخَرة؛ فأصبح الدَّنانير والدَّراهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . . .وذكره.
أخرجه أبو يعلى (5659)، والطبراني في «الكبير» (13585).
قلت: ضعفه ابن القطان رحمه اللهفي «بيان الوهم والإيهام» (5/ 295 2448)، وشيخنا رحمه اللهفي «الصحيحة» (1/ 43/11)، وأعلاه بليث بن أبي سليم، وهو كما قالا؛ فإنه ضعيف؛ لتدليسه وسوء حفظه واختلاطه، ومما يدل على ذلك اضطرابه في هذا الإسناد : فقد أخرجـه ابن أبـي الدُّنيا في «العقوبات» (317)، والرُّوياني في «مسنده» (ق 247 /ب)، وأبو نعيم في «الحلية» (1/ 313- 314 و 3/319) عن عطاء . . . فأسقط من بينهما: عبد الملك بن أبي سليمان.
الثالثة: من طريق أبي جناب يحيى ابن أبي حَيَّة، عن شهر بن حوشب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم . . . وذكره.
أخرجه أحمد (2/ 42 و84).
قلتُ: إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جناب، وشهر بن حوشب.
وقد ضعفه الشيخ أحمد شاكر في «شرح المسند» (7/ 88/ 5007).
وقد قوى الحافظ ابن كثير رحمه اللهفي «تفسير القرآن العظيم» (2/356) الطريق الأولى بهذه الطريق، وجعلها شاهداً لها.
الرابعة: من طريق أزهر بن مروان الرَّقاشي قال: أخبرنا غسان بن بُرْزِين، قال: حدثني راشد أبو محمد الحِمَّاني، قال: قال ابن عمر . . . وذكره مرفوعاً.
أخرجه ابن أبي الدنيا في «العقوبات» (24).
قلتُ: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين راشد بن نَجِيح الحماني وابن عمر.
ولـه شاهد من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما-:
أخرجه ابن عدي في «الكامل» (2/ 455) من طريق بشير بن زياد الخراساني، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، قال: كنا في زمان وما يرى أحدنا أحقّ بالدّينار والدّرهم من أخيه المسلم، وبالله الذي لا إله إلا هو لقد سمعت صلى الله عليه وسلم يقول . . .وذكره.
ثم قال ابن عدي –في (بشير)-: «وهو غير مشهور في حديثه بعض النّكرة.
وقال: وبشير بن زياد هذا ليس بالمعروف؛ إلا أنه يروي عن غير المعروفين ما لا يتابعه أحد عليه».
قلتُ: فالإسناد ضعيف.
وبالجملة؛ فالحديث صحيح لطرقه وشاهده، والله أعلم.
وقد قوّى الإمام ابن قيم الجوزية الحديث في «تهذيب السنن» (5/ 104)، فقال: «وهذان إسنادان حسنان يشد أحدهما الآخر.
فأما رجال الأول؛ فأئمة مشاهير، وإنما يخاف أن لا يكون الأعمش سمعه من عطاء، أو أن عطاءً لم يسمعه من ابن عمر.
والإسناد الثاني: يبين أن للحديث أصلاً محفوظاً عن ابن عمر؛ فإن عطاءً الخراساني ثقة مشهور؛ وحيوة كذلك، وأما إسحاق أبو عبد الرحمن؛ فشيخ روى عنه أئمة المصريين، مثل: حيوة، والليث، ويحيى بن أيوب وغيرهم.
وللحديث طريق ثالث: رواه السري ابن سهيل: حدثنا عبد الله بن رشيد: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، عن ليث، عن عطاء، عن ابن عمر . . . وذكره.
وهذا يبيِّن أن للحديث أصلاً، وأنه محفوظ».
وقـال الشوكاني في «نيل الأوطار» (5/ 318) : «وهذه الطرق يشد بعضها بعضاً».


غريب الحديث:
«
العِينة»:هو أن يبيع شيئاً من غيره بثمن مؤجل، ويسلِّمه إلى المشتري؛ ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن أقل من ذلك القدر، يدفعه نقداً.
قال الشوكاني في «نيل الأوطار» (5/319): «قال ابن رسلان: هذه المبايعة عينية لحصول النقد لصاحب العينة؛ لأن العين هو المال الحاضر، والمشتري إنما يشتريها بعين حاضرة تصل إليه من فوره ليصل إلى مقصوده».
قال شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوى» (29/ 30): «ومن ذرائع ذلك (مسألة العينة)؛ وهو أن يبيعه سلعة إلى أجل، ثم يبيعها منه بأقل من ذلك، فهذا مع التواطؤ يبطل البيعين؛ لأنها حيلة».
«
أخذتم أذناب البقر»: اشتغلتم بالحرث ولزمتم آلته التي تجرها الأبقار .
«
ورضيتم بالزرع»: تفرَّغتم له.
«
وتركتم الجهاد»: المتعين فعلُهُ.
«
ذلاً»: صَغَاراً وهواناً ومسكنة.

فقه الحديث:
1-
تحريم بيع العِينة؛ لأنها حيلة ووسيلة إلى الربا، وقد أفاض العلامة ابن قيم الجوزية في «تهذيب السنن» (5/100 -109) في بيان أدلة تحريم العينة وبيان صورها.
ورحم الله من قال: «احذروا العينة؛ فإنها لَعِينة».
2-
التّورق أن يكون مقصود المشتري الدّراهم، فيبتاع السِّلعة إلى أجل؛ ليبيعها لثالث؛ ويأخد ثمنها.
وهذه الصورة كرهها من السلف: عمر بن عبد العزيز ، ومالك، وأحمد.
3-
الإخلاد إلى الأرض، والاشتغال بالدنيا بَرِيدُ الذل؛ عن أبي أمامة الباهلي قال: ورأى سكّة وشيئاً من آلة الحرث، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل هذا بيتَ قوم إلا أدخله الله الذُّل». أخرجه البخاري (2321) قال شيخنا الإمام الألبانيرحمه اللهفي «الصحيحة» (1/ 41/ 10) مبيناً معنى الذُّل:
«
الأول: أن المراد بالذُّل: ما يلزمهم من حقوق الأرض التي تطالبهم بها الولاة من خراج، أو عُشْر، فمن أدخل نفسه في ذلك، فقد عرضها للذّل.
الثاني: أنّه محمولٌ على من شغله الحرث والزرع عن القيام بالواجبات؛ كالحرب ونحوه، وإلى هذا ذهب البخاري؛ حيث ترجم للحديث بقولـهباب ما يُحْذَرُ من عواقب الاشتغال بآلة الزرع، أو مجاوزة الحدِّ الذي أُمر به».
فإن من المعلوم أنَّ الغلو في السعي وراء الكسب يُلهي صاحبه عن الواجب، ويحمله على التكالب على الدّنيا، والإخلاد إلى الأرض، والإعراض عن الجهاد؛ كما هو مشاهد من كثير من الإغنياء».
4-
التّكثر من الدّنيا يفضي إلى الانصراف عن الجهاد في سبيل الله، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا الضَّيعة؛ فترغبوا في الدنيا».
أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (2/2/54)، والترمذي (2328)، وأحمد (1/ 377 و 426 و 443)، وأبو داود الطيالسي (379)، والبغوي في «شرح السنة» (14/ 237)، والخطيب البغـدادي في «تاريـخ بغداد» (1/ 18)، وأبو يعلى (5200)، وابن حبان (710)، والحاكم (4/ 322) من طريق شِمْرِ بن عطية، عن مغيرة ابن سعد ابن الأرقم، عن أبيه، عنه . . . به .
قلتُ: هذا إسناد ضعيف؛ فإن مغيرة ابن سعد بن الأرقم وأباه فيهما جهالة.
وللحديث شاهد عن عبد الله بن عمر؛ عزاه شيخنا رحمه اللهفي «الصحيحة» (1/ 46/ 12) للمحاملي في «الأمالي» (69/2) من طريق ليث، عن نافع عنه، وقال: «سنده حسن في الشواهد».
قلت: فالحديث حسن لغيره بمجموع ذلك.
قال شيخنا رحمه اللهفي «الصحيحة» (1/ 46- 47): « واعلم أن التّّكثر المفضي إلى الانصراف عن القيام بالواجبات التي منها الجهاد في سبيل الله: هو المراد بالتهلكة المذكورة في قـولـه:{ وَلا تُلْقُـوا بِأَيْدِيـــكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} [البقرة:195]، وفي ذلك نزلت الآية؛ خلافاً لما يظن كثيرٌ من الناس(!)، فقد قال أسلم أبو عمران: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية؛ وعلى أهل مصر عقبة بن عامر، وعلى الجماعة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد، والروم مُلْصِقُو ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل منا على العدوِّ؛ فقال الناس: مه مه! لا إله إلا الله! يلقي بيديه إلى التهلُكة! فقال أبو أيوب الأنصاري: إنما تَأوَّلون هذه الآية هكذا؛ أن حمل رجل يقاتل يلتمس الشهادة، أو يُبْلِي من نفسه! إنما نزلت هذه الآية فينا معشرَ الأنصار، لمَّا نصر الله نبيه وأظهر الإسلام؛ قلنا بيننا خفيّاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم: هَلُمَّ نقيم في أموالنا ونصلحها! فأنزل الله تعالى-:{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة:195]، فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة: أن نقيم في أموالنا ونصْلحها، وندع الجهاد.
قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله، حتى دفن بالقسطنطينية.
رواه أبو داود (1/ 393)، والنسائي في «الكبرى» (6/ 299/ 1029)، وابن أبي حاتم في «تفسيره»
(1/10/2)
، وابن حـبان (1667-مـوارد)، والحـاكم (2/275) وقال: «صحيح على شرط الشيخين»! ووافقه الذهبي!وقد وهما؛ فإن الشيخين لم يخرجا لأسلم هذا؛ فالحديث صحيح فقط» ا.هـ كلام شيخنا رحمه الله-.

=========

([1]) في الأصل: «ينكرون»، وهو تصحيف ظاهر.

من منتديات منهاج الرسول السبفية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: