مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

الشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بالتحذير من الغلو بالدين ، و أمرت بالدعوة إلى سبيل الحق بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن ،

الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعة

لا شك أن الشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بالتحذير من الغلو بالدين ، و أمرت بالدعوة إلى سبيل الحق بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن ،


ولكنها لم تهمل جانب الغلظة و الشدة في محلها حيث لا ينفع اللين و الجدال بالتي هي أحسن ، كما قال سبحانه { يا أيها النبي جاهد الكفار و المنافقين و اغلظ عليهم } و قال تعالى : { يا ايها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار و ليجدوا فيكم غلظة و اعلموا أن الله مع المتقين } و قال تعالى : { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم …}
أما إذا لم ينفع و استمر الظلم أو الكفر أو الفسوق في عمله ولم يبال بالواعظ و الناصح ، فإن الواجب الأخذ على يديه و معاملته بالشدة و إجراء ما يستقه من إقامة حد أو تعزير أو تهديد أو توبيخ حتى يقف عند حده و ينزجر عن باطله }


مجموع فتاوى الشيخ بن باز

من شبكة سبل السلام السلفية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: