مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

زجر الكفار والمنافقين الذين يستهزئون بسيّد المرسلين -صلى الله عليه وعلى آله أجمعين-

زجر الكفار والمنافقين
الذين يستهزئون بسيّد المرسلين
صلى الله عليه وعلى آله أجمعين

تقديم فضيلة الشيخ العلامة:
أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله

تأليف:
أبي فيروز عبد الرحمن بن سوكايا الإندونيسي عفا الله عنه
بدار الحديث بدماج اليمن حرسها الله

تقديم فضيلة الشيخ العلامة أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله

الحمد لله ، أما بعد: طالعت في هذه الرسالة التي بعنوان : “زجر الكفار والمنافقينلأخينا الفاضل أبي فيروز عبد الرحمن الإندونيسي، فرأيتها رسالة مفيدة في بابها، وجزاه الله خيرا.

كتبه:
يحيى بن علي الحجوري
في 6/11/1433 هـ

مقدمة المؤلف

الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم على محمد وآله أجمعين، أما بعد:
فإنا قد بلينا بجهل الناس بحقوق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفر كثير منهم ما أنعم الله عليهم من إرساله إليهم، بل بعضهم لا يتورعون من سبه، أو شتمه، أو تنقصه، أو القدح فيه، والإعراض عن هديه وشريعته.
فلما ضعف تمسك كثير من المسلمين بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم انفلت عنهم العز والنصر والفلاح على قدر ما يبتعدون منه، فهبطت هيبتهم عند أعداء الإسلام فتجرءوا على تنقص النبي صلى الله عليه وسلم والقدح فيه والاستهزاء بالإسلام تشفيا لغيظهم، وتنفيرا من هذا الدين الجليل الذي لا يرضى الله ولا يقبل إلا إياه.
فأحب أن أسطر شيئا من التنبيه على عظيم نعمة الله علينا بإرسال سيد البرية صلى الله عليه وسلم، وعلى عظيم حقوقه علينا، مع حكم من تنقصه أو قدح فيه من المسلمين والكافرين.
وأشكر لفضيلة شيخنا العلامة أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله على مراجعته وتأييده.
ثم أشكر لأخينا الفاضل أبي عبيدة عثمان السندكاني حفظه الله على تشجيعه وتأييده.

فنسأل الله أن يجزيهما خيرا.
وبالله التوفيق.

من هنا

المصدر

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: