مُدَوّنَةُ إِحْذَرُواْ و تَعَلَّمُواْ و تَبَيَّنُواْ

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (آل عمران:7)

الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام

الإعلام بكيفية تنصيب الإمام في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن الموضوع له أهميته بحاجة الناس إليه خصوصاً في هذا الوقت الذي لا يخفاكم حالة أهله إلا من رحم الله وهذه البلاد ولله الحمد ما زالت بخير وما زالت في نعمة من الله سبحانه وتعالى نسأل الله أن يديمها ويتمها علينا وعليكم جميعا وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يخذل أعداء الدين والمتربصين بالمسلمين، أيها الأخوة إنه لا حياة إلا بجماعة لا يستقيم دين ولا دنيا إلا بجماعة ولهذا نهى الله عن التفرق والاختلاف وأمر بالاستماع والائتلاف على طاعة الله سبحانه وتعالى

فقال سبحانه وتعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً)، وقال جل وعلا: (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وقال سبحانه وتعالى: (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، والاجتماع لا بد له من قيادة لا اجتماع إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة فلذلك كان تنصيب الإمام فريضة في الإسلام فريضة في الإسلام لما يترتب عليه من المصالح العظيمة الناس لا يصلحون بدون إمام يقودهم وينظر في مصالحهم ويدفع المضار عنهم قال الشاعر:

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم        ولا سراة إذا جهالهم سادوا

البيت لا يبنى إلا على عمد         ولا عماد إذا لم ترسى أوتاد

فإن تجمع أوتاد وأعمدة وساكن    بلغوا الأمر الذي كادوا

ولهذا لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم بادر الصحابة بتنصيب إمام لهم قبل أن يتجهوا إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم لدفنه لعلمهم بضرورة هذا الأمر وأنه لا يصلح وقت ولو يسير إلا وقد تنصب الإمام للمسلمين فأجتمعت كلمتهم رضي الله عنهم على أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أبو بكر الصديق فبايعوه تمت له البيعة وعند ذلك اتجهوا إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم ودفنه عليه الصلاة والسلام مما يدل على أهمية وجود الخليفة وجود الإمام الذي نصبه ضرورة من ضروريات هذا الدين ومن ضروريات الحياة وتنصيب الإمام يتم بطرق الطريق الأول بيعة أهل الحل والعقد له كما حصل لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه الطريق الثاني أن يعهد الإمام إلى من بعده بالإمامه كما عهد أبو بكر الصديق إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلزمت إمامته وانقاد الناس له فكان ذلك خير للإسلام والمسلمين، الطريق الثالث أن يعهد الإمام إلى جماعة من أهل الشورى يختارون من بينهم إمام للمسلمين كما عهد عمر الفاروق رضي الله عنه إلى الستة الباقيين من العشرة المفضلين وهم عثمان وعلي وطلحة والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنهم، فاختاروا من بينهم أفضلهم عثمان بن عفان رضي الله عنه فبايعوه ولزمت بيعته لجميع المسلمين تمت له الخلافة رضي الله عنه عن جدارة وعن اختيار موفق لأنه أفضل الباقين من العشرة فكان في ذلك الخير للمسلمين، الطريق الرابع أن يتغلب مسلم بسيفه حتى يخضع له الناس وينقادوا له فتلزم إمامته جمع للكلمة وخروجًا من الخلاف ويكون إمام للمسلمين كما حصل لعبد الملك بن مروان رحمه الله هذه هي الطرق التي يتم بها تنصيب الإمام في الإسلام وكلها ترجع إلى أهل الحل والعقد والمشورة من المسلمين ويلزم الباقين من الأمة يلزمهم أن يسمعوا ويطيعوا لمن يتم له أمر الإمامة وأما ما يلزم للإمام من الحقوق فهي كثيرة الإمام إمام المسلمين له حقوق عظيمة على الرعية لا بد أن يؤدها حتى يحصل المقصود فأول حقوقه السمع والطاعة بالمعروف قال الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)، منكم يعني من المسلمين فإذا تولى الأمر واحد منهم وجب على الجميع السمع والطاعة لكن يكون ذلك بالمعروف فإن أمر بمعصية فإنه لا تطاع في تلك المعصية ولكن يطاع فيما عداها مما ليس فيه معصية قال صلى الله عليه وسلم: “إنما الطاعة للمعروف، وقال عليه الصلاة والسلام: “لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فالسمع والطاعة تلزم لولي الأمر بالمعروف لا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة وهذا بنص القرآن وحتى لو حصل من الإمام ظلم أو جور أو معصية في نفسه وفسق في نفسه ما لم يخرج من الإسلام فإنه تلزم طاعته لما في ذلك من جمع الكلمة وارتكاب أخف الضررين لدفع أعلاهما ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعة ولي الأمر ولو ظلم ولو جار ولو حصل منه مخالفة لم تصل إلى حد الكفر لما يترتب على ذلك من المصالح العظيمة ولما يترتب على الخروج عليه من الضرر العظيم الذي هو أعظم من الصبر على ما يحصل منه من جور وظلم، ليس من شرط الإمام أن يكون معصوما أن لا يخطي ما دام أنه لم يخرج من الإسلام وليس معنى ذلك أنه لا يناصح بل يناصح سرا بينه وبين الناصح قال صلى الله عليه وسلم: “الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله قال: “لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، فهذا من حقه على الرعية خصوصاً العلماء فمن حقه أن يناصحوه فيما بينهم وبينه وأن يبلغوه فيما يحصل من النقص أو من الخلل الذي يكون في الرعية أن يبلغوه عن ذلك ويعينوه على إصلاحه فهذا من النصيحة لأئمة المسلمين، وهو في صالح المسلمين النصيحة لها دور كبير في إصلاح الراعي وإصلاح الرعية والنصيحة معناها الخلوص من الغش الشيء الناصح هو الخالص الذي لا غش فيه فلا يكون للمسلم غش لا للوالي ولا للرعية ولا لأحد من المسلمين بل يكون ناصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين، ومن النصيحة لولي أمر المسلمين القيام بالأعمال التي يسندها إلى الولاة والأمراء والموظفين، ولهذا قالت بنوا اسرائيل لنبي لهم (ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)، لأنه لا يقوم بهذا الأمر إلا ملك أو نحو الملك هو الذي يقيم علم الجهاد وينظم فالله جل وعلا قال: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)، وهو آدم عليه السلام خليفة ليخلف من قبله في الخلق لقيام مصالحهم لا يصلحون بدون خليفة وكذلك الله جل وعلا قال لداوود عليه الصلاة والسلام (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعْ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)، فلا بد من وجود الخلفية ويتمثل هذا في الأمير والإمام وكل من ولاه الله أمر المسلمين لا يجوز إهانة ولي الأمر لتنقصه والكلام فيه وتقليل شأنه عند الناس هذا حرام وفي الأثر من أهان ولي الأمر أهانه الله أن يحترم لأن احترامه احترام للإسلام والمسلمين احترام لمنصبه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: “أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، وفي رواية: “حبشي، وفي رواية: “مجدع الأطراف، إذا تأمر فإنه يسمع له ويطاع ولا ينظر إلى شخصه وما فيه من نقص النسب أو نقص البدن إنما ينظر إلى منصبه فيحترم ويجل لأن هذا من تمام صلاح الأمر واستقامة الأمر ولا يكون هم الناس الحديث عن ولاة الأمور والتماس معايبهم لأن هذا يشتت الأمر ويبغض ولي الأمر إلى المسلمين وإذا أبغضوه ابغضهم هو فسادت البغضاء بين ولي الأمر وبين المسلمين وحصل الفساد الكثير والتشتت فيجب مراعاة هذه الأمور لأنها في صالح الإسلام والمسلمين فالمصلحة للمسلمين أكثر من المصلحة لولي الأمر ولي الأمر يتحمل ويتعب ويسهر ويحصل عليه خطر كل ذلك مصلحته للمسلمين فلماذا لا يحترم ولي الأمر لماذا لا يعزز شأنه لماذا لا نعينه ونناصحه ونقوم بالأعمال على الوجه المطلوب الذي يسندها إلينا هذا هو مقتضى المصلحة العامة للمسلمين حتى لو حصل على الشخص ضرر في نفسه فإنه يتحمل هذا بجانب الصالح العام وجمع الكلمة وصلاح الأمر فيحتمل الضرر الفرد تلافيا لضرر الجماعة وضرر الأمة فهذه أمور يجب معرفتها والقيام بها لأن المسلمين بحاجة إلى الاجتماع إلى قيام ولاة الأمور والتعاون معهم خصوصا في هذا الوقت الذي تعلمون ما يعج فيه من الفتن وأن دعاة الضلال ينشرون ضلالهم وشرهم بين المسلمين بكل وسيلة لأجل أن يفسد الأمر وتضيع المسؤولية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهذا من أصول أهل السنة والجماعة، من أصول أهل السنة والجماعة السمع والطاعة لولاة الأمور الجهاد معهم الصلاة خلفهم ولو كان عندهم شيء من القصور في دينهم ما لا يصل إلى الكفر يصلى خلفهم كان الصحابة يصلون خلف الأمراء وإن كان في بعضهم شيء من النقص في دينهم جمعا للكلمة كل هذا لأجل جمع الكلمة وتجنبًا للفتنة تجنبًا للشر ولما اشتد الأمر والمحنة في زمن الإمام أحمد رحمه الله من بعض الولاة ليجبر الناس على القول بخلق القرآن جاء تلاميذه والعلماء جاؤوا إليه وقالوا يا أبا عبدالله بلغ الأمر ما بلغ ونريد أن تأمرنا بشيء نخرج به من هذه الفتنة فقال لهم: عليكم بالسمع والطاعة والصبر عليكم بالتأني مع أنه يضرب ويسجن وهو إمام أهل السنة ومع هذا صبر وتجلد ونهى عن معصية ولي الأمر والخروج عليه لأن هذا يترتب عليه انفلات الزمام يترتب عليه سفك الدماء يترتب عليه اختلال الأمن يترتب عليه شرور كثيرة فارتكاب شر واحد تلافيا لشرور كثيرة هذا هو الحكمة وهو الذي أمرنا الله ورسوله به، ما يوجد ولي أمر بعد الرسل وبعد الخلفاء الراشدين ما يوجد ولي أمر ليس فيه نقص ولكن ما يحصل بالسمع والطاعة والصبر من المصالح أعظم مما يحصل على ظلم الظالم وجور الجائر فعلى المسلمين أن يعوا هذه الأمور وأن ينشروها بين الناس وإذا رأوا من يريد أن يشتت أمور المسلمين ويتكلم أن يناصحوه وأن يبينوا له أن هذا لا يجوز وليس هذا هو الحل للمشكلة فهذه أمور يجب معرفتها خصوصًا في وقتنا هذا يجب نشرها يجب تعليمها للطلاب يجب ذكرها في خطب الجمع يجب ذكرها في الدروس يجب ذكرها في كل مناسبة لأنها أمور تهم المسلمين ويدفع الله بها شرور كثيرة ويرد بها شبهات خطيرة وفق الله الجميع لكل خير وجنبنا وإياكم كل شر وحفظ مجتمع المسلمين مما يراد به من الكيد ويراد به من الشر حفظ الله مجتمع المسلمين في كل مكان وفي هذه البلاد خاصة بلاد الحرمين حماها الله من كل سوء ومكروه وعلينا بالتعاون والصبر فيما بيننا ومع ولاة أمورنا وعلينا أن نتنبه لدسائس علينا أن نتنبه للمتربصين بيننا علينا أن نحذر كل الحذر وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح للإسلام والمسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

الأسئلة

السؤال: يقول السائل هنالك من يقول أنه لا يجوز إنزال حديث الخوارج على من يخرجون اليوم في المظاهرات ضد حاكم معين ويقول أيضا أن هنالك من يصف هذه المظاهرات أنها حراك سلمي ولا ينكرها إلا أهل البدع؟

الجواب: المظاهرات ليست من دين الإسلام لما يترتب عليها من الشرور من ضياع كلمة المسلمين من تفريق بين المسلمين لما يصاحبها من التخريب وسفك الدماء لما يصاحبها من الشرور، وليست المظاهرات بحل صحيح للمشكلات، ولكن الحل يكون بإتباع الكتاب والسنة وما جرى في الأزمان السابقة أكثر مما يحصل الآن من الفتن، ولكن يعالجونها على ضوء الشريعة لا على ضوء نظم الكفار والمظاهرات المستوردة هذا ليس من دين الإسلام، الفوضى ليست من دين الإسلام، دين الإسلام يدعو إلى الانضباط يدعو إلى الصبر يدعو إلى الحكمة يدعوا إلى رد الأمور إلى أهل الحل والعقد إلى العلماء، (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ). نعم.

 

السؤال: هل من حصلت له الإمامة في ولاية العهد فهو إمام له حق الإمامة أم لا بد من استشارة الأمة حتى يحصل على حقوق الإمامة؟

الجواب: أبو بكر الصديق رضي الله عنه عهد إلى عمر ولزمت إمامته ولم يعارض واحد من الصحابة بل تمت له الولاية بعهد أبي بكر له والأمة تتبع قادتها و ولاة أمورها وتتبع أهل الرأي والحل والعقد وليس من حق كل أحد أنه يتدخل في أمور الولاية. نعم.

 

السؤال: يقول السائل حفظكم الله إذا تغلب الحاكم بقوته فهل يجب له السمع والطاعة أم لابد من انتخابه حتى يكون له حق الإمامة؟

الجواب: ميب المسألة انتخاب هذا تولى بالسيف وخضع الناس له فتلزم طاعته ما دام أنه مسلم تلزم طاعته جمعاً للكلمة وتفاديًا للشرور والخلافات هكذا كان من وجد من الصحابة والتابعين في عهد عبدالملك بن مروان رحمه الله وماذا حصل من المصالح للمسلمين نعم.

 

السؤال: هل إذا سمح حاكم بالمظاهرات في البلد لتحقيقها بعض المصالح يجعل ذلك مشروعاً؟

الجواب: الحاكم المسلم الذي يمشي على ضوء الشريعة ما يمكن يسمح بالمظاهرات إنما يسمح بها من يأخذ بالأنظمة البشرية فلا يؤخذ بالمظاهرات وليست من صالح الإسلام ولا من صالح المسلمين. نعم.

 

السؤال: هل يجوز لرجال الأمن السمع والطاعة في منع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي قد تحدث في بلاد المسلمين؟

الجواب: نعم هذه من مهمة رجال الأمن أنهم يمنعون هذه الظواهر التي فيها خطورة على المجتمع وخطورة على الولاية وخطورة على المسلمين، هذا من مهماتهم، أن يقوموا بهذا الأمر لا يعتدوا على أحد لكن يمنعوا الشر يمنعوا العدوان، نعم.

 

السؤال: يقول السائل حفظكم الله هنالك من يقول أن العلاقة بين الحاكم والشعب علاقة عقد ووكالة، فإذا خل الحاكم بهذا العقد جاز الخروج عليه وخلعه، فهل هذا من السنة؟

الجواب: هذا كلام باطل ما قالوا إن ولي الأمر وكيل فقط، ما قال هذا أحد، وإذا لم يعمل بالوكالة انحلت ولايته هذا ليس من كلام أهل العلم، وليس عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا قول مستحدث أو مستورد على الأصح، نعم.

 

السؤال: يقول السائل من يقول أن الولاية تكون لآل البيت فقط ويدعو لذلك، بماذا يرد عليه؟

الجواب: يعني ظلت الأمة كلها لما بايعت غير أهل البيت، الولاية لمن قام بهذا الأمر بمسوغ شرعي من أهل البيت ومن غيرهم، نعم.

 

السؤال: هل أصل السمع والطاعة من باب المعاوضة فإن أعطانا حقنا سمعنا وأطعنا، وإن منعنا لا نسمع ولا نطيع؟

الجواب: إن منعنا نصبر، إن منعنا فإننا نصبر عن ما يذهب من حقنا ولا نخرج عليه لأن هذا فيه جمع للكلمة وتفادي لخطر أعظم مما يفوت من حقنا الجزئي، الحق الكلي ألزم من الحق الجزئي، فهذا أمر في غاية الوضوح لكن أهل الأهواء يلتمسون أشياء ومخارج باطله، خروج على بعض الناس لكن يجب الحذر منها، نعم.

 

السؤال: قدما أحد اللاعبين الأجانب إلى هذا البلد، فقال أحد الدعاة لو قابله الرسول صلى الله عليه وسلم لابتسم في وجه وأحسن ضيافته، هل هذا هو المنهج في مقابلة هذا اللاعب؟

الجواب: هذا تقول على الرسول صلى الله عليه وسلم ما الذي يدري هذا القائل أن الرسول لو قابله لتبسم في وجه هذا تقول على الرسول صلى الله عليه وسلم، واللاعب إذا كان مسلماً فإنه يبتسم له ويسلم عليه وينصح بترك اللعب ويأخذ بالجد والنافع، وأما إذا كان غير مسلم فلا يبتسم له لكن لا يساوي إليه ما دام في المسلمين لا يساوي إليه حتى يذهب إلى بلده، نعم.

السؤال: ولو كان من باب الدعوة إلى الله ودعوته إلى الإسلام؟

الجواب: هو ما قال يدعى إلى الإسلام يبتسم له لأنه رياضي ولأنه بطل من أبطال الرياضة وما أشبه ذلك، نعم، أما الدعوة إلى الإسلام نعم يدعى إلى الإسلام كل يدعى إلى الإسلام، نعم.

 

السؤال: من يدعو إلى الخروج ويقول إن الخروج عن جماعة المسلمين لا يعني بالخروج بالمظاهرات وإبداء الرأي بل الخروج المحذر منه هو الخروج المسلح؟

الجواب: الخروج أنواع منه الخروج بالكلام إذا كان يحث على الخروج ويرغب بالخروج على ولي الأمر هذا خروج ولو ما حمل السلاح؛ بل ربما يكون هذا أخطر من حمل السلاح، الذي ينشر فكر الخوارج ويرغب فيه هذا أخطر من حمل السلاح، يكون الخروج بالقلب أيضا إذا لم يعتقد ولاية ولي الأمر وما يجب له ويرى بغض ولاة الأمور المسلمين هذا خروج بالقلب، الخروج قد يكون بالقلب والنية، قد يكون بالكلام، ويكون بالسلاح أيضا، نعم.

 

السؤال: ما نصيحة سماحتكم لمن يخرج اليوم في مسيرات داخل الأسواق والمجمعات التجارية يضايقون الأسر والعوائل وينادون بإخراج جميع الموقوفين بالسجون؟

الجواب: كل هذا ليس من دين الإسلام، المظاهرات هذه والاعتصامات هذه كلها مستورده وهي فوضى والإسلام لا يأمر بالفوضى وفيها أيضا معصية لولي الأمر، وفيها ترويع للمسلمين، والذين في السجون إن كان أحدا منهم مسجون بغير حق فيبين هذا لولي الأمر يشرح له يطلب منه إخراجه بدون مظاهرات وبدون اعتصامات هذا ليس من الإسلام في شيء هذه أمور مستورده، وهذه مبادئ الخروج على ولاة الأمور، نعم.

 

السؤال: بعض الدعاة لديه وسيلة في الدعوة أنه ينشر عبر وسائل الاتصال الحديثة ما جرى له في الاعتقال سواءً في الداخل أو في العراق أو في غير ذلك، فما حكم ذلك؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب: هذا ترغيب في الخروج وأنه يمشون مثله يصبرون على ما جرى عليه، هو عاد وش حصل عليه، هو خرج وراح وش استفاد، وش استفاد المسلمون من ذلك ما استفاد شيء، نعم.

 

السؤال: يزعم البعض أن أصل السمع والطاعة عقيدة سياسية أنشأها الحكام من زمن السلف لحماية سلطانهم، فما رأي سماحتكم؟

الجواب: يا سبحان الله أليس في القرآن (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)، أليس في السنة: “عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، هذه من سياسية الحكام ولا من سياسة الشرع مما جاء في الكتاب والسنة، نعم.

 

السؤال: هذا يسأل عن موقع في الانترنت اسمه شبكة الأثري ويذكرون لسماحتكم بعض الفتاوى التي تؤيدون به منهجهم، ويقولون أنهم أصحاب غلو وأسماء مستعارة ويقومون بالتحريش بين أهل العلم وبالأخص الشيخ ربيع المدخلي، فهل لكم تعليق؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب: الكذب اليوم كثير، الكذب علي وعلى غيري كثير، فالذي ينسب إلى أحد قولا أو فتوى لابد أن يبرزها بخط المفتي أو بصوته إما بخطه وإما بصوته، وأما النسبة المطلقة كذا قال فلان وأفتى فلان هذا لا يقبل، لأن الكذب اليوم كثير والتقول كثير على أهل العلم وعلى ولاة الأمور؛ بل على الناس عموما، التقول عليهم والكذب عليهم وتحريش بعضهم على بعض هذا كله من الشر، نعم.

 

السؤال: ما الموقف ممن يثني على الخوارج ويدافع عنهم ويصفهم بالمصالحين أو يسكت عن بدعهم و تكفيرهم؟

الجواب: الذي يدافع عن الخوارج ويروج مذهبهم هذا خارجي حكمه حكم الخوارج لأنه رضي بقولهم ونشر ودعى إليه فهو خارجي يعامل معاملة الخوارج، ويحذر منه، نعم.

 

السؤال: سائلة تقول: أن زوجها مقصر في حقوق أسرتها ويمنعها من زيارة أهلها أو الحديث في الهاتف أو الخروج لشراء مشتريات للبيت، فما حكم خروجي من المنزل بغير إذنه لإعانة نفسي وأبنائي؟ وجزاك الله خير.

الجواب: لا يجوز الخروج إلا بإذنه، وإذا حصل منه تقصير في حقوقها وحقوق أولادها فترفع عليه قضية إلى المحكمة وتنظر في دعواها، نعم.

 

السؤال: هل يجوز أن يبيع الرجل أرضا ويشترط على المشتري أن يطلب العلم؟

الجواب: هذا لا علاقة له بالبيع يطلب العلم لو ما شرى منك الأرض تشير عليه بطلب العلم لو ما شرى منك أرض أما إنك تشرط عليه أنه يطلب العلم من شروط البيع هذا لا أصل له، ولو صار أنه ما هو من أهل العلم ولا له رغبة في العلم تجبره على هذا ما يصلح، العلم إنما هو عن رغبة، رغبة من طالب العلم، نعم.

 

السؤال: ذهاب مجموعة من الشباب إلى أماكن المنكرات للإنكار، هل يعتبر من إنكار المنكر الذي عليه عمل المسلمين؟

الجواب: نعم، الذهاب إلى، لكن لا يقوم بإنكار المنكر في الأسواق إلا من فوضهم ولي الأمر بهذا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم الذين يقومون بهذا، أما غيرهم إذا رأى منكرا فإنه يبلغ عنه الهيئة رئيس الهيئة المركز مركز الهيئة يبلغ أعضاء الهيئة، يبلغهم عن هذا، وأما هو فلا يدخل في شيء لم يولى عليه، نعم. لكن المناصحة والبلاغ طيب، نعم

 

السؤال: من مات في المظاهرات التي خرجت على حاكم المسلم، ما حكمه؟

الجواب: مخطئ والله أعلم، حكمه عند الله لكن هو مخطئ، نعم.

 

السؤال: ما كفارة ذنب الزنا؟

الجواب: التوبة، توبة إلى الله تجب ما قبلها، يتوب إلى الله، ويستر نفسه ويتوب إلى الله توبة صحيحة، والله يتوب على من تاب نعم.

 

السؤال: ما رد سماحتكم على من يحث المجتمع الخليجي على الخروج على حكوماتهم ويبرر ذلك أن بعضهم لا تجتمع شروط الولاية؟

الجواب: هذه يدعو إلى فتنة وإلى إثارة فتنة وتحريش، فهذا داعية شر وداعية ضلال لا يلتفت إليه ولا يسمع لقوله، نعم.

 

السؤال: أليس من الأولى الحديث عن الإمام الذي يؤم الناس خمس مرات في اليوم حيث يتأخر في إقامة الصلاة التي هي أسباب قوة الأمة بدلا عن موضوع الذي لا يحدث إلا كل خمس أو عشر سنوات؟

الجواب: هذا ما يرضيه الكلام في ولاية الأمر وبيان أحكام الإمامة ما يرضيه هذا، يعني متضايق من هذا، ولذلك يريد أن يخرجنا إلى موضوع آخر، نعم.

 

السؤال: هل يجوز لي أن أعمل في محل يبيع التلفزيون؟

الجواب: أعمل في محل آخر  ما دام إنك كاره هذا الشيء دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، نعم.

 

السؤال: بعض الأخوة يقولون لا بأس بأن ينشئ السلفيون جماعة دعوية إذا خلت من التعصب وأن هذا داخل في باب التعاون على البر والتقوى لا من باب التحزب والتفرق بين المسلمين، فهل فعلهم صواب؟ لعله يقصد المراكزالإسلامية في بلاد الكفار؟

الجواب: لا ينشأ جماعة للدعوة إلا ولي الأمر هذا من صلاحيات ولي الأمر، وقد جعل ولله الحمد وزارة كاملة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، نعم. إذا سمحوا لهم وعندهم استعداد علمي واستعداد مالي واستعداد يمكنهم من إقامة مركز إسلامي في بلاد الكفر هذا شيء طيب؛ ولكن لابد أن يرتبطوا بالعلماء وبالدعاة إلى الله المعروفين ويستشيروهم، نعم.

 

السؤال: ينسب للإمامين ابن حجر والنووي رحمهم الله تعليقهم على حديث وإن جلد ظهرك وأخذ مالكأن المقصود بالحديث تولي خليفة عادل وتسلط على شخص معين فليصبر درءاً للفتنة؟

الجواب: الحديث عام ما هو موجه لمعين عام للأمة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فالذي يصرفه عن معناه هذا له هوى يريد أن يفسر الحديث على حسب هواه ومشربه ومذهبه ولا يطيعه الحديث، الحديث عام ولله الحمد، فما وجدنا هذا في كلام النووي رجعنا إليه ما وجدنا في كلام النووي، نعم.

السائل: بعد البحث في كتاب النووي لم أجد ذلك؟

الشيخ: نعم أنا بحثت ولما أجد هذا نعم.

 

السؤال: يقول السائل أنه يأمر أصحابه بالصلاة حتى أنه من كثر الأمر أصبح عدوا لهم برأيهم، فما توجيه سماحتكم.

الجواب: ما هو عدو لهم بل هو أصدق الأصدقاء لهم ويريد لهم الخير، عدوهم الذي ينهاهم عن الصلاة أو يشجعهم على التهاون في الصلاة هذا عدوهم، أما الذي يأمرهم بالصلاة فهذا هو الناصح لهم والمشفق عليهم الذي يهمه أمرهم، فهذا يجب أنهم يعرفون قدره وأنهم يأخذون بنصيحته؛ بدل أن يتهموه بهذا نعم.

 

السؤال: ذكرتم في المحاضرة أربع طرق لاختيار الإمام في الإسلام ولم تذكروا الانتخابات، فلماذا وما حكم ذلك؟

الجواب: ما هي من أنظمة الإسلام، الانتخابات ما هي من نظام الإسلام، هذا الذي ذكره أهل العلم في تنصيب ولي الأمر ولا ذكروا الانتخابات ما وجدناه، نعم.

 

السؤال: إنا نحبكم في الله، رجل مدح عائلته وقال أنهم أهل كرم لما لمسه منهم من الإنفاق في وجه الخير، فقيل له ووصف بأنه المنان على الله ورسوله فهل هذا الكلام من التألي على الله؟

الجواب: لا ليس هذا كونه يذكر أن أهله أهل كرم وصدقات هذا من التحدث بنعمة الله ومن الثناء على أهل الخير من أهله وغيرهم، نعم. وهو يخبر عما شاهده عما علمه.

 

السؤال: هل الشيخ ربيع من المرجأة؟

الجواب: اتركونا من الأشخاص، لا تذكرون ولا شخص معين أبد، نعم.

 

السؤال: في غير هذه البلاد من حكام المسلمين من لا يحكم بالشريعة الإسلامية ومعروف عنه أنه يعادي أهل السنة ويثبط من همة دعاة الحق ويحول دون انتشار الدعوة السلفية المباركة وقد يكون من أصحاب المناهج المنحرفة التي تناصب السلفيين العداء، فهل الواجب تجاه هؤلاء السمع؟ ونرجو النصيحة وجزاكم الله خيرا.

الجواب: أنا لا أعرف هذا الشخص الذي ذكره ولا أتكلم عن مجهول، قد يكون له هوى على أحد ويريد يأخذ كلام في حقه بدون تثبت وبدون روية، نعم.

 

السؤال: ما حكم الإبلاغ عن المفسدين كمروجي المخدرات ومن يريد الإخلال بالأمن في بلاد المسلمين؟

الجواب:  هذا واجب الإبلاغ عن أهل الشر الذين خطرهم عام على المسلمين وعلى المجتمع، من عرف عنهم وعرف أشخاصهم، ومكانهم وعملهم، يجب عليه أن يبلغ عنهم، لأن هذا من النصيحة، النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم، نعم.

 

السؤال: الدعوة بالحكم بالديمقراطية هل هي من الدعوة للإسلام؟

الجواب: هذا نظام غربي ما هو من نظام الإسلام، ما فيه نظام بالإسلام ديمقراطية ولا في ليبرالية، الإسلام معروف في أحكامه وفي شرعه وليس منه هذه المصطلحات المستوردة، نعم.

 

السؤال: من هو ولي الأمر الذي يدعو للجهاد؟

الجواب: أبحث عنه، نعم.

 

السؤال: ظهر بعض الدعاة يقول إن سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله قد توفي وهو يثني وينصح بجماعة التبليغ والإخوان المسلمين، فهل هذا الكلام صحيح؟

الجواب: هذا الكلام غير صحيح، ونحن جالسنه أكثر من عشر سنوات ما سمعناه يثني إلا على أهل السنة والجماعة، ويدعو إلى أهل السنة والجماعة وينصح لمن أخطئ من الجماعات الأخرى أن يتراجع من خطأه من التبلغيين وغيرهم، هذا الذي أعرفه عن شيخي الشيخ ابن باز رحمه الله، نعم.

 

السؤال: هل يجوز مدح الإمام أو المبالغة في مدحه أمام الرعية، أم يكفي بأن يأمر الناس بالصبر ولزوم السمع والطاعة وعدم الخروج؟

الجواب: يلزمه الصمت وإذا أردا أنه يبين للناس يبين أن حكم الإسلام طاعة ولاة الأمور والسمع والطاعة لهم ولاة أمور المسلمين والسمع والطاعة لهم بما أمر الله به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم والصبر على ما يحصل منهم من خطأ لا يصل إلى حد الكفر، نعم.

 

السؤال: ما حكم سرق المال بنية الإرجاع؟

الجواب: لا يجوز أخذ المال إلا برضا صاحبه وإذنه، لا يجوز أخذه بنية الإرجاع وصاحبه لم يعلم ولم يأذن، نعم.

 

السؤال: من يقول أن الثورات تحرير من العبودية للحاكم المستبد فما الرد على ذلك وجزاك الله خيرا؟

الجواب: الثورات لا خير فيها حتى الحاكم المستبد الثورة عليه لا خير فيها لأنها تجر شر أكثر من سفك الدماء وضياع الأمر، واختلال للأمن، فالثورات لا خير فيها. نعم.

 

السؤال: نرجو التنويه عن صيام يوم عاشورا؟ وما حكم اللطم في من يفعل ذلك؟

الجواب: الحمد لله المسلمون لا يعملون اللطم ولا الجزع ولا التسخط وإنما يعملون بالسنة يصومون يوم عاشورا ويوما قبله أو يوما بعده مخالفة لليهود وهو سنة مؤكدة، صومه سنة مؤكدة. نعم.

 

السؤال: رئيس الدولة في مقام الإمام إن لم يكن في صفوف المسلمين يهود أو نصارى كيف تفعل الشعوب وهم مسلمون في طاعته واتباع أوامره؟

الجواب: ما لهم دخل في هذا، نعم

 

السؤال: هل الرد على المخالف يقسي القلب؟

الجواب: الرد على المخالف إذا كان من عالم يحسن الرد والمخالف أخطأ خطئ يجب بيانه هذا من الدين ومن النصيحة للإسلام والمسلمين. نعم.

 

السؤال: حفظكم الله ظهر أحد الدعاة في هذا البلد بإحدى القنوات الفضائية فيمن يطعن في  معاوية رضي الله عنه ويقول أن الحسن بن علي خير من ملأ الأرض خير من معاوية، وآخر يقول أن بنو أمية وبنو العباس هم السبب في ما نحياه اليوم، وجزاك الله خيرا.

الجواب: بنو أمية وبنو العباس تولوا أمور المسلمين وأصلحوا فيها في الجملة، وإن كان يحصل من بعضهم خطأ لكن في الجملة جاهدوا ونشروا الإسلام وفتحوا الفتوح وحافظوا على الدولة الإسلامية والحمد لله حصل الخير الكثير على أيديهم، وأما معاوية فهو صحابي جليل له قدره ومكانته فهو من جملة الصحابة الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِى، لا يجوز من سبة معاوية لأنه صحابي لا أحد يختلف بأن معاوية من الصحابة، فلا يجوز سبه أو تنقصه هذا من ناحية، الناحية الثانية أنه ما عرف من أعمال معاوية إلا الخير جمع الكلمة القيام في وجوه الفرق الضالة سد الطريق عليهم ولذلك سمي عام بيعته عام الجماعة لأن الله جمع به بين المسلمين وسد به على أهل الشر والضلال، وساس المسلمين سياسة حكيمة عادلة رضي الله تعالى عنه وأرضاه، والحسن له فضل عظيم بلا شك من سيد شباب أهل الجنة، والحسن هو الذي تنازل لمعاوية بالخلافة، فهل الحسن أخطأ في هذا؟ هذا المتكلم يخطئ الحسن رضي الله عنه والنبي أثنى عليه في هذا الموقف قال: إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلم، فأثنى على موقفه من تنازله لمعاوية جمعاً للكلمة وحقنا لدماء المسلمين، وحصل من ذلك الخير الكثير ولله الحمد فهذا من فضائل الحسن رضي الله تعالى عنه، نعم.

 

السؤال: هل فتاوى العلماء في إنكار السري على الحكام مختص لبلد معين أم هي عامة لجميع البلاد؟

الجواب: عامة للمسلمين في كل مكان، نعم.

 

السؤال: أرجوا نصيحتي، يقول أنني مقيم في هذا البلد ولأنني مشغول فلا استطيع أن أطلب العلم، وإذا ذهبت إلى بلد قد أتفرغ لطلب العلم، فهل تنصحون لي بالسفر؟ جزاك الله خيرا.

الجواب: إذا كان في بلدك إمكانية لطلب العلم وعلى علماء موثقين فأذهب إلى بلادك والحمد لله وطلب العلم، إلا إذا كان أنك تحتاج إلى رزق وإلى عمل لترتزق من وراءه وتقوم بحاجة من خلفك، اطلب الرزق واطلب العلم هنا لما يتيسر لك، نعم.

 

السؤال: يقول كلامك في هذه المحاضرة طيب لكن الذين يقصدون في الموضوع لا يحضرون المحاضرة ولا يسمعون لهذه القنوات، كيف الوصول إليهم؟ جزاك الله خيرا.

الجواب: أنا ما ألتزم بإحضارهم واستماعهم أنا أقول ما اعتقد سواء حضروا أو لم يحضروا، نعم.

 

السؤال: أحد الدعاة يقول من رفع السلاح على ولي الأمر فلا يجوز له أن يقاتله حتى يحاوره، فهل هذا من منهج أهل السنة والجماعة؟

الجواب: لا يجوز حمل السلاح على ولي أمر المسلمين، هذا شأن الخوارج، هم الذين يحملون السلاح على ولاة أمور المسلمين، نعم.

 

السؤال: أحضر درسا لأحد طلاب العلم فقال في الدرس نحن اليوم بحاجة لمن يشرح الصحيحين شرحا خيرا من شرح ابن حجر والنووي؟

الجواب: إذا جاء من يشرح الصحيحين أحسن من شرح ابن حجر والنووي فليأتي به، نحن لا نحصل عليه، نقول فضل الله واسع؛ لكن يأتي به إذا كان صادقا، نعم.

 

السؤال: يقول بعض الدعاة رأيناهم يدعون حب هذا البلد وعلمائها وما إن تنزل نازلة بالأمة إلا وتجدهم يلمزون في العلماء وفي ولاة الأمر ويباركون الثورات ويؤيدون المظاهرات، فما الموقف منهم؟ وجزاك الله خيرا.

الجواب: هذا نفاق الذي يظهر بوجيهين وجه يمدح به ووجه يذم بها هذا ذو الوجهين وهذا شر الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “تجدون شر الناس ذا الوجهين، نعم.

 

السؤال: لماذا توافق كثير من دعاة الفتنة اليوم على التشكيك في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة فيما يتعلق بالولاية والإمامة كحديث اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك؟

الجواب: تواطؤوا على هذا لأن مشربهم واحد فهم تواطؤوا على هذا نعم.

 

السؤال: هل الحزبية محرمة لذاتها أم يجوز لغيرها..؟

الجواب: التفرق كله لا يجوز سواء سمي حزبيا أو غير حزبية التفرق مذوموم ونهى الله عنه ونهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر الله ورسوله بالاجتماع فالتفرق مذموم سواء سميته حزبية أو غير ذلك. نعم.

 

السؤال: يقول السائل ما حكم أخذ البيعة للفرق والجماعات كبيعة جماعة الإخوان هل هي من التفرق والخروج عن الجماعة؟

الجواب: البيعة تؤخذ لولي أمر المسلمين ما تؤخذ إلا لولي أمر المسلمين لا تؤخذ لرئيس جماعة أو لأمير جماعة وإنما تؤخذ لولي أمر المسلمين العام. نعم.

 

السؤال: يقول أحسن الله إليكم هل الشروط التي وضعها الفقهاء للإمامة كالعلم والعدل والكفاءة ونحوها هل هي شروط كمال أم شروط صحة الإمامة وجزاكم الله خير؟

الجواب: الشروط حسب الإمكان موب لازم تتوفر مية بالمية لكن حسب الإمكان والأمثل فالأمثل نعم.

 

السؤال: يقول السائل من هم أهل الحل والعقد بالدول المعاصرة؟

الجواب: الله أعلم لا أعرفهم.

 

السؤال: يقول السائل بعض العلماء يطلق القول بجواز الإنكار العلني فهل يعنون به الإنكار العلني أمامه أم في الإعلام أم ماذا؟

الجواب: اسأله هو اللي يقوله يسأل هو ما يقصد بهذا نعم.

 

السؤال: إلى متى نصبر على الظلم الحاصل من الولاة وإلى متى ننصح سراً وجزاكم الله خير؟

الجواب: إلى أن يأتي الله بالفرج، نعم.

 

السؤال: يقول بعض العلماء أحسن الله إليكم أن الانكار العلني على الحاكم تراعى فيه المصالح والمفاسد هل هذا يخالف بالنصوص الآمرة بالنصح سرا ومن الذي يحدد المصالح والمفاسد.

الجواب: نحن لسنا بحاجة إلى هذا الكلام وهذه الافتراءات نحن نتبع الأدلة من الكتاب والسنة في مناصحة ولاة الأمور ومناصحة العامة ومناصحة الأفراد نتبع الكتاب والسنة في هذا الأمر نعم.

 

السؤال: هنالك من يقول أن حكام هذا الزمان لم تكتمل فيهم شروط الولاية فلذلك يتساهل مع من ينكر عليهم علنا فهل هذا صحيح؟

الجواب: هذا غير صحيح من ولي أمر المسلمين وهو مسلم فإنه تجب طاعته وبغير معصية الله ويجب له ما يجب لولاة الأمور نعم.

 

السؤال: ما الرد على من يقول أن الصحابي الجليل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه قد خرج على ولي أمره؟

الجواب: اتركونا من الصحابة، الصحابة لا نتكلم فيهم أبد ولا ندخل فيما شجر بينهم.

 

السؤال: هل أصاب من قال أن هذه المظاهرات والتجمعات اليوم تظهر فيها روح الإسلام وإحقاق الحق؟

الجواب: الإسلام لا يأمر بالمظاهرات ولا يأمر بالفوضى ولا يأمر بهذه المحدثات التي يترتب عليها أضرار كثيرة ولا تحقق مصالح نعم.

 

السؤال: ما حكم اتباع منهج السلف الصالح في العقيدة والعبادة والدعوة إلى الله هل هو سنة أم أنه واجب؟

الجواب: واجب الفرد اتباع أهل السنة والجماعة في العقيدة وفي العمل وفي جميع أمور الدين والدنيا هذا واجب على المسلم فالله جل وعلا قال: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)، اتباعهم واجب على المسلم قال صلى الله عليه وسلم: “وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا من هي يا رسول الله قال: “من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي، هذا اللي أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

السؤال: هنالك من يقول إذا رغب حكام الخليج بعدم الخروج عليهم فعليهم أن يكونوا كأبي بكر وعمر؟

الجواب: قلهم هذا، قلهم أنت الكلام هذ نعم.

 

السؤال: من ينكر على الولاة بالمظاهرات والإصلاحات والتجمعات هل يعد مشابها؟

الجواب: نعم من أتى بشيء مما يخالف الإسلام فهو مشابها لغير المسلمين، من خالف الإسلام فهو مشابه لغير المسلمين في هذا وفي غيره نعم.

 

السؤال: هل حديث أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يصدق فيمن ينكر على الحاكم في وسائل الإعلام؟

الجواب: لا، الحديث يقول (عند) سلطان جائر، يعني مشافهة عنده ما قال أنه ينكر عليه على المنابر وعلى الطرقات يقول عنده الله جل وعلا قال لموسى وهارون: (فَأْتِيَاهُ) يعني فرعون (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً) نعم.

من موقع الشيخ حفظه الله

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: