Archive for the ‘الأحاديث و الآثار الضعيفة و الموضوعة’ Category

 

(متجدد) [إعلام الأنام بالأحاديث الضعيفة والموضوعة ….] لأخينا أبي عبد الله محمد


إعلام الأنام

بالأحاديث الضعيفة والموضوعة التي كتبتها عن

شيخنا مقبل بن هادي الإمام

(المزيد…)

بيان ضعف ونكارة قصة
تقبيل ابن عمر رضي الله عنهما
للجارية التي وقعت في سهمه في وقعة جلولاء

(المزيد…)

تخريج حديث
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث : ” نقرة الغراب ، وعن فرشة السبع، وأن يوطن الرجل المكان الذي يصلي فيه كما يوطن البعير “

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه وسلم .

أما بعد ..

(المزيد…)

سلسلة دمعة حزن المحدثين (14)

حديث أيسرق المؤمن قال قد يكون أيزني قال قد يكون

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين أما بعد

وقد إنتشر حديث بين الناس من صالحين وطالحين بل وبعض الوعاضين الذين يرون أنفسهم من المصلحين من أهل هذا الزمان يذكرونه ليبرهنون به على شناعة الكذب والترهيب منه وأن المؤمن قد يصدر منه الزنى والسرقة لكن لايصدر منه الكذب ولايمكن وقوعه منه وسنذكر فيما يلي برهان وضعه لنحذر من نشره بين الناس فهوأحد الأحاديث التي نحتج اليوم بها على الوعاظ القصاصين القائلين نروي الضعيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال أوالترغيب والترهيب إذا لم يشتد ضعفه ونقول روى بصيغة التمريض لا الجزم قائلين له ردنا عليكم من وجوه هي : (المزيد…)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من البدعة في كل خطبة وماذلك الا لخطرها أكثر من تحذيره من المعاصي الشهواتية على عكس مايفعله قصاص الزمان ووعاظه
فكان يقول شر الأمور محدثاتها (أي في الدين )وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة والبدعة ما ستحدث في الدين واخترع في شريعة رب العالمين بعبادات لاأصل لها في سنة رسول رب الأرض والسموات صلى الله عليه وسلم قال تعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله والبدعة في الحرم أشد منها في غيرها ولقد أحدث هؤلاء المطوفون الذين هم بالسنة جاهلون وعن تعليميها غافلون وفي طلب الكسب بلانظر في حله مجتهدون بدة لم يكن عليها الأولون من السلف الذين هم بهدي النبي صلى الله عليه وسلم عالمون (المزيد…)

سلسة دمعة حزن المحدثين (13)
نحن قوم لانأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لانشبع


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد

فقد ذكر محمد متولي الشعراوي حديثا وسماه أثرا في تفسيره وهو الذي قال عنه الألباني قصاص خلفي صوفي أشعري وذكره سعيد بن مسفر القحطاني منسوبا للنبي صلى الله عليه وسلم قد انتشر بين كثير من الناس حديث مصنوع مختلق موضوع لاأصل له في المنقول وإن كان يدل على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن ليس كل حديث له معنى صحيح يكون من ضمن الحديث الصحيح ولاكذلك كل حديث مشهور يكون مقبولا عند من كان بهذه الصناعة والعلم بها مشهور والحديث هو قوله نحن قوم لانأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لانشبع

فهذا الحديث باطل لاأصل له مختلق مصنوع
كما قال العلامة الالباني لاأصل له
ووهن امره شيخنا العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز

وقيل ذكره صاحب السيرة الحلبية فقال (ج: 3 ص: 299)
ونصه :
((وقد قال بعضهم إن المقوقس أرسل مع الهدية طبيبا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى أهلك نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع )) ولكن ذلك من غير إسناد فلا فائدة في ذلك

فذكره العلامة عبدالعزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى له المجلد الثاني وسئل عن هذا الحديث فقال اظنه مر على في احاديث بعض الوفود

والعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في السلسة الصحيحة (المجلد السابع القسم الثالث صفحة 1651و1652) وقال ( لا أصل له).

 

ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار
من منتديات مجلة معرفة السنن و الآثار

Usermoutoun

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الأدب من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين

145- باب الإخلاص

قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج5ص183 ) : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ نَحْوًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْنَا مَا بَعَثَ إِلَيْهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ عَنْهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ أَجَلْ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (( نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَإِنَّهُ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ وَلزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ وَقَالَ مَنْ كَانَ هَمُّهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ)) وَسَأَلَنَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَهِيَ الظُّهْرُ.

قال أبو عبد الرحمن: وأما الصلاة الوسطى فالصحيح أنه العصر.

قال الحاكم رحمه الله (ج1ص88 ) : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة ، يقول : ثنا إبراهيم بن بكر المروزي ، ببيت المقدس ، ثنا عبد الله بن بكر السهمي ، ثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير ، قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فحملها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن : إخلاص العمل لله تعالى ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم جماعة المسلمين » .

قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسن.

سجلت هذه المادة ظهر يوم الأحد15ربيع الثاني 1432هـ

حمل المادة الصوتية من موقع الشيخ حفظه الله
على هذا الرابط

 

 

من شبكة العلوم السلفية

سلسة دمعة حزن المحدثين (12)
حديث ابن المعلق واللص (موضوع)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد ،،
فإن السلف إنما ذموا القصاص من أجل أنهم لايعرفون سقيم الحديث من صحيحه فيرون المكذوب والحديث المتضمن للعمل ولايصح فيكون العمل به من جملة البدع المحدثة كم لو روى في فضل الوضوء والمسح على الرقبة حديث خرجه الروياني في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المسح على الرقبة أمان من الغل يوم القيامة
وهو حديث ضعيف علته الانقطاع
فسيكون العمل بقوله بدعة لأن الاستحباب حكم شرعي كالوجوب والتحريم لايثبت إلا بدليل
وإذا لم يكن ثم دليل صحيح أو حسن سقط شرط من شروط صحة العمل وهو المتابعة وكان العمل بذلك الحديث بدعة كما قال لي شيخنا صالح الفوزان العمل بالحديث الضعيف بدعة في مكالمة لي معه هاتفية من الطائف إلى مكتبه بالهيئة بالرياض
وكذلك قال شيخنا الالباني أن الاستحباب حكم شرعي لايثبت إلا بدليل
قال بن تيمية أي عبادة لادليل عليها فهي ضلالة
ولذلك قال النووي المسح على الرقبة بدعة بالرغم من وجود حديث ضعيف في الباب ولكن لما كان الاستحباب حكم شرعي لايثبت الا بدليل ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أصلا أن يحدث عنه بحديث لاتعرف صحته أو ضعيف لايصح والاشد الموضوع المكذوب
كما روى الامام أحمد في مسنده بسند حسن عن عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي مَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلَا يَقُولَنَّ إِلَّا حَقًّا أَوْ صِدْقًا فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
فإذا لم تجز مجرد روايته وهو الحديث الضعيف فكيف بالعمل به ولو في باب المستحبات
ولكن اشترط الحافظ بن حجر شروطا للعمل بالحديث الضعيف تشبه التعجيز لمن كان عن رواية الحديث المكذوب والضعيف عفيف
قال الا يكون شديد الضعف ان يكون مرويا تحت اصل عام فالعمل حينئذ للنص العام لا به
والثالثة تدل اكثر على ماذكرنا من ارادة التعجيز وهو ألا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله (اذن مافائدة العمل به!!)
ومن الاحاديث المنتشرة بين القصاص
وهو مروي عن أنس

( كان رَجُلٌ من أصحابه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الأنصار يكنى ( أبا معلق ) ، وكان تاجراً يتَّجِرُ بمال له ولغيره يضربُ به في الآفاق ، وكان ناسكاً ورعاً ، فخرجَ مرةً ، فلقيه لصٌّ مقنعٌ في السِّلاح ، فقال له : ضَعْ ما معكَ ؛ فإني قاتِلُكَ ! قال : ما تريدُ إلى دمي ؟ شأنك بالمال . قال : أما المالُ ؛ فَلِي ، ولستُ أريدُ إلا دَمَكَ . قال : أما إذا أبيتَ ؛ فََذَرْني أُصَلِّّي أربع ركعات . قال : صَلِّ ما بدا لك . فتوضأ ، ثم صلَّى أربع ركعات ، فكان مِنْ دُعَائه في آخر سجدة أن قال :
يا ودودُ ! يا ذا العَرْشِ المجيد ! يا فعالٌ لما يريد ! أسألُكَ بِعِزِّكَ الذي لايُرَامُ ، ومُلْكِكَ الذي لا يُضَامُ ، وبِنُورِكَ الذي ملأ أركانَ عرشِكَ أنْ تكفِيَنِي شرَّ هذا اللصِّ ، يا مغيثُ أَغِثْنِي ! ( ثلاث مرات ) . قال : دعا بها ثلاث مرات ، فإذا هو بفارسٍ قد أقبل بيده حربةُ واضعها بين أُذُنَيْ فرسِهِ ، فلما بصُر به اللصُّ أقبل نحوه ، فطعنَه ، فقتله . ثم أقبلَ إليه فقال : قُمْ . قال : من أنت بأبي أنت وأمي ؟ فقد أغاثني اللهُ بك اليوم . قال : أنا ملكٌ من السَّماءِ الرابعَةِ ، دعوتَ بدعائِكَ الأول ، فَسُمِعَتْ لأبواب السماء قَََعْقَعَةٌ ، ثم دعوت بدعائكَ الثاني ، فسُمِعتْ لأهل السماء ضجةٌ ، ثم دعوت بدعائك الثالث ؛ فقيل لي : دعاءُ مكروب . فسألتُ الله أن يوليني قَتلََهُ .
قال أنس : فاعلمْ أنه مَنْ توضأ وصلَّى أربع ركعاتٍ ، ودعا بهذا الدعاء ؛ استُجيبَ له ، مكروباً كان أو غيرَ مكروب ) .
حديث موضوع مختلق مصنوع
في سنده الكلبي كذبه ابن معين
قال ا بن حجر

وأخرج من طريق الكلبي عن الحسن عن أبي بن كعب أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره فذكر قصة له مع اللص الذي أراد قتله قال أبو موسى أوردته بتمامه في كتاب الوظائف
قال بن حجر ورويناه في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا قال حدثنا عيسى بن عبد الله النهمي أخبرني فهر بن زياد الأسدي عن موسى بن وردان عن الكلبي وليس بصاحب التفسير عن الحسن عن أنس بن مالك قال كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يكنى أبا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره وكان له نسك وورع فخرج مرة فلقيه لص متقنع في السلاح فقال ضع متاعك فإني قاتلك قال شأنك بالمال قال لست أريد إلا دمك قال فذرني أصل 0000الحديث
قلت اخرجه ابن أبي الدنيا في الهواتف ومجابي الدعوة
فقال

حدثنا عيسى بن عبد الله التميمي أخبرني فهيد بن زياد الأسدي عن موسى بن وردان عن ألكلبي – وليس بصاحب التفسير عن الحسن عن أنس قال :

: ( كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأنصار يكنى : أبا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان ناسكا ورعا فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك قال : ما تريد إلى دمي ؟ شأنك بالمال قال : أما المال فلي ولست أريد إلا دمك قال : أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات قال : صلي ما بدا لك00الحديث

قال الالباني لوائح الصنع والوضع عليه ظاهرة

قلت وفي البصري وهو مدلس وقد عنعنه
وفي قال الالباني في سلسلته

هذا إسناد مظلم ؛ لم أعرف أحداً ممن دون الحسن ؛ غير موسى بن
وردان ، وهو مختلف فيه ، وقد قال فيه أبو حاتم :
” ليس به بأس ” .
فالآفة إما من ( الكلبي ) المجهول ، وإما ممن دونه .
والحسن – وهو البصري – مدلس ، وقد عنعن ، فالسند واهٍ .
فمن الغريب أن يذكر ( أبو معلق ) هذا في الصحابة ، ولم يذكروا ما يدل على
صحتبه سوى هذا المتن الموضوع بهذا الإسناد الواهي ! ولذلك – والله أعلم – ؛
لم يورده ابن عبد البر في ” الاستيعاب ” . وقال الذهبي في ” التجريد ” ( 2 / 204 ) :
” له حديث عجيب ؛ لكن في سنده الكلبي ، وليس بثقة ، وهو في كتاب
( مجابي الدعوة ) ” .
ويلاحظ القراء أنه قال في الكلبي : ” ليس بثقة ” . وفي هذا إشارة منه إلى
أنه لم يلتفت بلى قوله في الإسناد :
” وليس بصاحب التفسير ” .
لأن الكلبي صاحب التفسير هو المعروف بأنه ” ليس بثقة ” ، وقد قال في المغني
تركوه ، كذبه سليمان التيمي وزائدة وابن معين ، وتركه ابن القطان
وعبد الرحمن ” .
ومن الغرائب أيضاً : أن يذكر هذه القصةَ ابنُ القيم في أول كتابه ” الجواب
الكافي لمن ساعد عن الدواء الشافي ” من رواية ابن أبي الدنيا هذه ، مُعَلِّقأ إياها
على الحسن ، ساكتا عن إسنادها !

 

ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار

 

من منتديات مجلة معرفة السنن و الآثار

 

سلسة دمعة حزن المحدثين (11)
القرضاوي والهبدان وحديث
مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد :
فقد جاءني إنسان تاجر بعد صلاة الفجر يذكر لي حديثا ذكره الهبدان ورأيته بعد في موقع القرضاوي وهو
حديث (من أعان على قتل مسلم بِشِقّ كلمة أتى يوم القيامه مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله )
وهذان الرجلان القرضاوي والهبدان لو سئلوا عن الحديث فلا يعرفان ، فهما من جملة القصاص الذين يستدلون بما لايعرفون كعائض القرني والعريفي وأضرابهم .

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يروي إنسان حديث أو يُقِرّه حتى يعرف صحته كما في مسند أحمد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي ابْنٌ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي مَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلَا يَقُولَنَّ إِلَّا حَقًّا أَوْ صِدْقًا فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ

وإسناده حسن
وحديث الهبدان الذي احتج به في بعض اطروحاته ومحاضراته والذي هو في موقع القرضاوي
حكم عليه أبوحاتم بالوضع وابن الجوزي وضعفه الزيلعي والألباني
والحديث
خرجه ابن ماجة فقال حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
وهو من طريق يزيد بن أبي زياد
العقيلي وابن عدي وتاريخ دمشق لابن عساكر
إسناده ضعيف جدا يزيد بن أبي زياد متروك
أقول فحديثه غير مقبول في باب الشواهد والمتابعات
وخرجه أبونعيم في الفتن فقال
حدثنا بقية بن الوليد عن الأحوص عن أبي عون عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله).
إسناده ضعيف
فيه بقية مدلس تدليس تسوية وقد عنعنه
والبيهقي في معرفة السنن والآثار
– وبإسناده أقول يعني في الحديث الذي قبله
وأخبرنا أبو عبد الله ، حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا مسلم ، بإسناد لا أحفظه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « قتل المؤمن يعدل عند الله زوال الدنيا »
: أخبرنا الشافعي ، أخبرنا الثقة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أعان على قتل امرئ مسلم بشطر (1) كلمة ، لقي الله مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله
اسناده ضعيف معضل
وأبونعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان
1 – حدثنا أحمد بن بندار ، ثنا الحسن بن إدريس العسكري ، ثنا إبراهيم بن سهل الرملي ، ثنا داود بن المحبر ، عن صخر بن جويرية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله »
فيه داود بن المحبر
متروك
وأخرجه الطبرانى (11/79 ، رقم 11102) . قال الهيثمى (7/298) :
وفيه عبد الله بن خراش
ضعفه البخارى وجماعة ووثقه ابن حبان وقال ربما أخطأ وبقية رجاله ثقات .
وفي مجمع الزوائد
12315-وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“من شرك في دم حرام بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله”.
%رواه الطبراني وفيه عبد الله بن خراش ضعفه البخاري وجماعة ووثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ،وبقية رجاله ثقات
وخرجه الدارقطني بسنده إلى عمرو بن محمد الأعشم ثنا يحيى ابن سالم الأفطس عن أبيه عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا
وأعله بعمرو الأعشم
وقد حكم عليه أبوحاتم بالوضع وابن الجوزي وآخرون بالضعف وهو الألباني
ولم يقوّوه بالشواهد فإنا لله وإنا إليه راجعون
قال العلامة الالباني

ضعيف .
وفي بعض المختصرات قال ضعيف جدا
أخرجه ابن ماجة ( 2 / 134 ) والعقيلي في ” الضعفاء ” ( 457 ) والبيهقي ( 8 / 22 ) من طريق يزيد بن زياد الشامي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا . وقال العقيلي : ” يزيد هذا قال البخاري : منكر
الحديث ” قال : ” ولا يتابعه إلا من هو نحوه ” وقال البيهقي : ” ويزيد منكر الحديث ” . قلت : وأفاد البخاري بكلمته السابقة أنه لا تحل الرواية عنه فهو عنده متهم كما تقدم قبل حديثين وذكر الذهبي في ترجمته عن أبي حاتم أنه قال : ” هذا حديث باطل موضوع ” .
وأقره الذهبي وأورده ابن الجوزي في ” الموضوعات ” (2 / 104 ) من حديث أبي هريرة وعمر وأبي سعيد ، وأعلها كلها ثم قال : ” قال أحمد : ” ليس هذا الحديث بصحيح ” ، وقال ابن حبان : هذا حديث موضوع لا أصل له من حديث الثقات ” . قلت : وتعقبه السيوطي في ” اللآلي ” ( 2 / 187 – 188 ) بشواهد أوردها تقتضي أن الحديث ضعيف لا موضوع .
قلت : ومن شواهده ما أخرجه ابن لؤلؤ في ” الفوائد المنتقاة ” ( 218 / 2 ) عن الأحوص عن أبي عون المري عن عروة ابن الزبير مرفوعا . وهذا مع إرساله ضعيف ، فإن الأحوص – هو ابن حكيم – ضعيف الحفظ .
ومنها ما عند أبي نعيم في ” أخبار أصبهان ” ( 1 / 152 ، 264 ) من طريق داود بن المحبر عن ضمرة بن جويرية عن نافع عن ابن عمر مرفوعا . وابن المحبركذاب لكن رواه ابن عساكر ( 2 / 382 / 2 ) وكذا البيهقي في ” الشعب ” كما في ” اللآلي ” من طريقين عن عبد الله بن حفص ( وفي اللآلي : عبيد الله بن حفص بن مروان ) عن سلمة بن العيار الفزاري عن الأوزاعي عن نافع به . ورجاله ثقات غير ابن حفص هذا فلم أجد له ترجمة . ومنها ما عند أبي نعيم في ” الحلية ” ( 5 / 74 ) عن حكيم بن نافع قال : حدثنا خلف بن حوشب عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن المسيب قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره وقال : ” غريب تفرد به حكيم ” .
قلت : وهو ضعيف

الحديث فيه نكارة
فإن اليائس من رحمة الله الكافر والذي يعين على القتل بشطر كلمة مابلغ مبلغ القاتل ومع ذلك فهو تحت المشيئة
قال تعالى إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء

ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار

من منتديات مجلة معرفة السنن و الآثار

 

 

 

سلسة دمعة حزن المحدثين (10)
حديث يطلع عليكم رجل من أهل الجنة
( واعجبا صحابي يكذب )


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي يعده أما بعد
فعجبنا لاينقضي من زمان صارت المعصية فيه قربة للرحمن رب البشرية قاص مصري حليق اللحية يدعى عمرو خالد يسأل في بعض القنوات الفضائية لماذا تحلق لحيتك مع أنها معصية لرب البرية فأجاب بالبلية جوابا يدل أنه لايفقه شيئا من أمر الدعوة الحق الذي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم بالكلية فقال أتقرب بذلك للشباب فلاينفروا من دين رب البرية وليس هذا بجواب من كانت نفسه ثقة بالعلم والاتباع للرسل في الدعوة زكية
بل جواب من لايبالي بطريقة الرسل في الدعوة لدين رب البرية على الطريقة السلفية
فسبحان الله كيف يطاع الله من حيث يعصى فالبدعة المقرونة بالمعصية أشد من التي تجردت عنها فهل دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله بترك شيء مما أمر به أو فعل شيء ممانهي عنه
وقد قال إني أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي

ومن ذلك تجويزهم الكذب لمصلحة بتوسيع دائرته مع أنه لايباح إلا في ثلاث كما ثبت بذلك الحديث ولعله يستدل مستدلهم بما رواه

أخرجه عبد اللّه بن المبارك في “الزهد” وعبد الرزاق في ” المصنف ” ،

وعنه أحمد
من طريق معمر عن الزهري عن أنس بن مالك قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة )
فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماء من وضوئه معلق نعليه في يده الشمال فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة )
فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة )
فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاصي فقال إني لا حيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت فقال نعم قال أنس فكان عبد الله بن عمرو بن العاصي يحدث أنه بات معه ليلة أو ثلاث ليال فلم يره يقوم من الليل بشيء غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ الوضوء قال عبد الله غير أني لا أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث ليال كدت أحتقر عمله قلت يا عبد الله إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب هجرة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات في ثلاث مجالس
( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة )
فطلعت أنت تلك الثلاث مرات فأردت آوي إليك فأنظر عملك !
فلم أرك تعمل كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هو إلا ما رأيت فانصرفت عنه فلما وليت دعاني فقال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي غلا لأحد من المسلمين ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه
قال عبد الله بن عمرو هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق

هذا الحديث ضعيف
فيه اضطراب وانقطاع
وفي متنه نكارة
فقد سئل عنه الدارقطني في علله (4/ق25ب) فقال: ((اختلف فيه على الزهري:
فرواه عبدالرزاق عن معمر ، عن الزهري، قال: حدثني أنس.
وقال ابن المبارك : عن معمر ، عن الزهري ن عن أنس.
وكذلك قال: إبراهيم بن زياد القرشي: عن الزهري ، عن أنس.
وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من أنس.
ورواه شعيب بن أبي حمزة ، وعُقيل ، عن الزهري ، قال: حدثني من لا أتهم ، عن أنس، وهو الصواب)). اهـ

فالصواب أنه منقطع على ماذكره الدارقطني وغيره
والنكارة في كذب الصحابي
ولم يستثنى الكذب إلا في ثلاث حالات
وهي كذب الرجل على امرأته وفي الحرب والاصلاح
والقاعدة ان الشريعة إذا حرمت شيئا وجاء الاستثناء من ذلك النهي العام فيقتصر على الاستثناء
وقد كذب ويمكن أن يعرض فكيف يتصور من الصحابة اللجوء للكذب مع امكانية التعريض
وفي المعاريض مندوحة عن الكذب

فالكذب كله حرام الا مااستثني ولم يستثنن في السنة مثل هذا الموقف وواعجبا أيكذب صحابي ويقره الرسول صلى الله عليه وسلم ولاداعي لكذبه وقد حرم في الشرائع كلها ووصف بالذم

ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار

من منتديات مجلة معرفة السنن والآثار

 

سلسة دمعة حزن المحدثين (9)
حديث في رؤية أهل الجنة الله بكرة وعشية



بسم الله الرحمن الرحيم  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد ،،

فقد ذكر بعض الكتاب مقالا ناقلا فيه من كتب المفسرين أن الله يرى غدوة وعشية في الجنة اعتمادا على حديث أسندوه وبرأوا ولم يقولوا بصحته فاغتر به وبنى حكما خبريا يبنى عليه اعتقاد وهو أن الله يرى في الجنة غدوة وعشيا ولايصح الحديث
نعم فذلك المنى والفرح أن نرى ربنا بكرة وعشية بل في كل ساعة في الجنة لو أن ذلك ثابت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم
فقد نهانا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم
أن نذكر للناس حديثا لم نتثبت من صحته كما خرجه الامام أحمد عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي مَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلَا يَقُولَنَّ إِلَّا حَقًّا أَوْ صِدْقًا فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ

حديث حسن صرح فيه ابن اسحاق بالسماع
وقد قال ابن تيمية تميزت امة محمد عن النصارى أن أمتنا يسندون ويثبتون مما يرون من بطون الكتب وأما النصارى فيجدو كلاما معلقا في كتبهم قال بولص قال فلان من غير تثبت فيعتبرونه بلااسناد(انتهى معنى كلامه)
قال الامام أحمد عندما سأله انسان عندي كتاب فيه الصحيح والضعيف أي لم يشترط مصنفه الصحة كالطبري والقرطبي وابن كثير
فهل نروي من الكتاب الذي لم يلتزم يعني صاحبه الصحة كل شيء
فقال لا حتى يسأل أهل العلم كما في المسودة لآل ابن تيمية

فالحديث الوارد في رؤية الله سبحانه وتعالى بكرة وعشية لايصح اسناده وقد ضعفه من هو أعلم ممن ذكر الكاتب بالحديث وعلله وهو الترمذي حيث أن فيه راوي قال عنه سفيان الثوري من أركان الكذب مع أن من ذكرت لم يصححوه بل أسندوا فبرءوا فمن أسند فقد برأ إلا السعدي رحمه الله فلم يذكره حديثا بل قولا لم يسنده
والحق لايعرف بالكثرة بل بمن اتبعه وعرفه
فهذا أبو بكر الصديق هدي لحرب الردة ضد المانعين للزكاة وخالفوه كثرة والحق معه
ورجعوا الى قوله رضي الله عنه

وقد خالف من ذكر كالطبري والقرطبي والسعدي وابن كثير
الترمذي
مع أن هؤلاء لم ينصوا على صحة الحديث بل مشوا على قاعدة من أسند فقد بريء وقد أسندوا كما فعل الامام أحمد في مسنده رحمة الله على الجميع
فالحديث ضعفه الترمذي مرفوعا وموقوفا لأنه من طريق ثوير المتهم بمذهب الرفض وسب الصحابة وهو كما قال سفيان الثوري من أركان الكذب وقال يحيى بن معين ليس بشيء وضعفه آخرون
وقد ذكر الترمذي أن الأوجه كلها ترجع إليه أي طرق الحديث فاسناده اما مكذوب أو ضعيف جدا فلنعتبر قلو سفيان الثوري ومن فسر جرحه ولم يذكر له تعديل معتبر

قال الترمذي في جامعه حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ ثُوَيْرٍ قَال سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ وَأَكْرَمَهُمْ عَلَى اللَّهِ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ

قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا

وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا

وَرَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ

فكل الاسانيد عن ثوير بن أبي فاتخة الكوفي
وقد ضعفه في موطن آخر فقال غريب
وهو يعني ضعيف عند أهل هذه الصناعة
فقال أيضا حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي شَبَابَةُ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ ثُوَيْرٍ قَال سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ

قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ

وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ مِثْلَ هَذَا مَرْفُوعًا وَرَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَرَوَى الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ فِيهِ عَنْ مُجَاهِدٍ غَيْرَ الثَّوْرِيِّ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ وَثُوَيْرٌ يُكْنَى أَبَا جَهْمٍ وَأَبُو فَاخِتَةَ اسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ عِلَاقَةَ

واخرجه احمد وابويعلى والطبراني وغيرهم كلهم من طريق ثوير كما بينه الترمذي وهو كما قال سفيان من أركان الكذب وقال يحيى بن معين ليس بشيء

وضعف الحديث الذهبي والذي استدرك على الحاكم تصحيحه ومن المعاصرين العلامة الألباني
وقد قال بن تيمية الحاكم واسع الخطو في الحكم بالصحيح
قال ابن تيمية اذا اختلف العلماء فلايكون قول بعضهم حجة على بعض إلا بالأدلة الشرعية
قال تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن تأويلا
ويغني عنه ماثبت في رؤية الله في العرصات وفي الجنة يراه المؤمنون المتبعون للرسول صلى الله عليه وسلم القائل
كما في مسند أحمد إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فلايقولن إلا حقا أو صدقا من قال علي مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار

قيل للإمام أحمد كما في المسودة لآل ابن تيمية الكتاب عندي يكون فيه الضعيف والصحيح وأقاويل الصحابة هل انقل منه للناس
قال حتى تسأل أهل العلم
فمن نقل من كتاب ليس بمحقق فليسأل عن أحاديثه أهل التخصص والرجوع للحق والتثبت قبل العجلة والاعتراف به صفة اهل الحديث الطائفة المنصورة والفرقة الناجية والمماراة في رده بعدما تبين صفة أهل الجدل والرياء

قال بن تيمية العلم بحث محقق ونقل مصدق وماسوى ذاك فهذيان مزوق
ونقل ابن عبدالبر عن السلف في جامعه
هم السفيه الراوية
وهم العالم الدراية
فاللهم اجعلنا للمتقين اماما
فقد قيل لايكون اماما من حدث بكل ماسمع ، ومن وجد شيئا آخر نعتبر به فنعتقد به من بعده صحة هذه العقيدة التي تبنى على حديث صحيح أو حسن لاعلى حديث ضعيف أو فيه من وصف بأنه من أركان الكذب فرؤية الله غدوة وعشية وهو المنى فإننانفرح بذلك لو ثبت فمن احب شيء أحب رؤيته ولاأعظم ولاأجمل من ربنا فهو جميل يحب الجمال نحب الله ومن حبنا اتباعنا لأمره في تحري الحق والنطق به والرجوع اليه وسؤال اهل العلم عنه.
فاللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك و يدافع عن شريعتك وسنة نبيك من أن يدس فيها الكذب وحب عمل يؤهل لدخول الفردوس الأعلى من جنتك.

 

ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار

من منتديات مجلة معرفة السنن و الآثار